إعراب سورة ق، الآية ٣١

سورة ق · مكية · الآية ٣١

وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣١ إلى ٣٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

للمتّقين

متعلّق ب (أزلفت)

غير

ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته .

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة للمتّقين متعلّق ب أزلفت، غير ظرف مكان قام مقام الظرف المقدّر أي مكانا غير بعيد فهو صفته١.

جملة: «أزلفت الجنّة…» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

34الخلود: مصدر سماعيّ لفعل خلد باب نصر بمعنى دام، وزنه فعول بضمّتين.

البلاغة

الثناء البليغ: في قوله تعالى «مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ».حيث قرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة، وذلك للثناء البليغ على الخاشي، وهو خشيته مع علمه أنه واسع الرحمة، كما أثنى عليه بأنه خاش، مع أن المخشي منه غائب. ونحوه «وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ» فوصفهم بالوجل مع كثرة الطاعات. وصف القلب بالإنابة وهي الرجوع إلى الله تعالى، لأن الاعتبار بما ثبت منها في القلب.

الهوامش

  1. أو هو حال من الجنّة مؤكّدة لعاملها … ولم يؤنّث بعيد امّا لأنه فعيل الذي يستوي فيه التذكير والتأنيث، وامّا بتضمين الجنّة معنى البستان أو قصد مكان الجنّة ..

آياتٌ ذات صلة