إعراب سورة محمد، الآية ٩
سورة محمد · مدنية · الآية ٩
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨ إلى ٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.
مجرورموصول في محلّ نصب مفعول به
منصوبعاطفة
الإعراب التفصيلي
والمصدر المؤوّل أنّهم كرهوا .. في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك.ما موصول في محلّ نصب مفعول به الفاء عاطفة وجملة: «ذلك بأنّهم كرهوا…» لا محلّ لها تعليل للدعاء السابق١وجملة: «كرهوا…» في محلّ رفع خبر أنّ وجملة: «أنزل الله…» لا محلّ لها صلة الموصول ما وجملة: «أحبط…» في محلّ رفع معطوفة على جملة كرهوا
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تعسا،مصدر سماعيّ للثلاثيّ تعس باب فرح بمعنى سقط، وزنه فعل بفتح فسكون ### الفوائد. . الجملة المفسرة لعامل الاسم المشتغل عنه.مثل: زيدا ضربته أو زيدا ضربت أخاه. فجملة ضربت مفسرة للفعل المحذوف المقدّر قبل زيد بمعنى ضربت زيدا ضربته وقوله تعالى {وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ} الذين مبتدأ وتعسا مفعول مطلق لفعل محذوف هو الخبر ولا يكون الذين منصوبا بمحذوف يفسره تعسا كما تقول: زيدا ضربا إياه وكذا لا يجوز أن تقول: زيدا جدعا له، ولا عمرا سقيا له. بل تقول بالرفع: زيد جدعا له، وعمر سقيا له. لأن اللام متعلقة بالفعل المحذوف لا بالمصدر، لأنه لا يتعدى بالحرف
وليست لام التقوية، لأنها لازمة، ولام التقوية غير لازمة؛ وقوله تعالى: {سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ} إن قدرت من زائدة فكم مبتدأ أو مفعول به لآتينا مقدّرا بعده. وإن قدرتها بيانا ل كم فهي مفعول به ثان مقدّم لآتينا فقط. مثل:أعشرين درهما أعطيتك.
الهوامش
- اللام فيها معنى التعدية. أو الجار والمجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره العذاب لهم.