إعراب سورة محمد، الآية ٨
سورة محمد · مدنية · الآية ٨
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَتَعْسًۭا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨ إلى ٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
زائدة لمشابهة الموصول للشرط
مفعول مطلق لفعل محذوف
متعلّق ب (تعسا)
عاطفة، وفاعل
ضمير مستتر يعود على الله المفهوم من سياق الكلام
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة الفاء زائدة لمشابهة الموصول للشرط تعسا مفعول مطلق لفعل محذوف لهم متعلّق ب تعسا١، الواو عاطفة، وفاعل أضلّ ضمير مستتر يعود على الله المفهوم من سياق الكلام
جملة: «الذين كفروا…» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين وجملة: «تعسوا تعسا…» في محلّ رفع خبر المبتدأ الذين وجملة: «أضلّ…» في محلّ رفع معطوفة على جملة تعسوا المقدّرة
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تعسا،مصدر سماعيّ للثلاثيّ تعس باب فرح بمعنى سقط، وزنه فعل بفتح فسكون ### الفوائد. . الجملة المفسرة لعامل الاسم المشتغل عنه.مثل: زيدا ضربته أو زيدا ضربت أخاه. فجملة ضربت مفسرة للفعل المحذوف المقدّر قبل زيد بمعنى ضربت زيدا ضربته وقوله تعالى {وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ} الذين مبتدأ وتعسا مفعول مطلق لفعل محذوف هو الخبر ولا يكون الذين منصوبا بمحذوف يفسره تعسا كما تقول: زيدا ضربا إياه وكذا لا يجوز أن تقول: زيدا جدعا له، ولا عمرا سقيا له. بل تقول بالرفع: زيد جدعا له، وعمر سقيا له. لأن اللام متعلقة بالفعل المحذوف لا بالمصدر، لأنه لا يتعدى بالحرف
وليست لام التقوية، لأنها لازمة، ولام التقوية غير لازمة؛ وقوله تعالى: {سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ} إن قدرت من زائدة فكم مبتدأ أو مفعول به لآتينا مقدّرا بعده. وإن قدرتها بيانا ل كم فهي مفعول به ثان مقدّم لآتينا فقط. مثل:أعشرين درهما أعطيتك.
الهوامش
- اللام فيها معنى التعدية. أو الجار والمجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره العذاب لهم.