إعراب سورة محمد، الآية ٢١
سورة محمد · مدنية · الآية ٢١
طَاعَةٌۭ وَقَوْلٌۭ مَّعْرُوفٌۭ ۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٠ إلى ٢١
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط
حرف شرط غير جازم
واقعة في جواب لو، واسم
ضمير مستتر يعود على الصدق والإيمان المفهومين من السياق
متعلّق ب (خيرا)
الإعراب التفصيلي
الفاء استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب الشرط لو حرف شرط غير جازم اللام واقعة في جواب لو، واسم كان ضمير مستتر يعود على الصدق والإيمان المفهومين من السياق لهم متعلّق ب خيرا.
وجملة: «عزم الأمر…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «لو صدقوا…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم إذا.وجملة: «كان خيرا لهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم لو.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
20نظر: مصدر سماعيّ للثلاثيّ نظر باب نصر، وزنه فعل بفتحتين.المغشيّ،اسم مفعول من الثلاثيّ غشي، والأصل في وزنه هو مفعول، ثمّ وقع فيه إعلال بالقلب، أصله مغشوي بياء في آخره اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ثمّ كسرت الشين لمناسبة الياء.أولى،انظر الآية 68 من سورة آل عمران…وفي هذه الحال هو مشتّق من الولي وهو القرب ووزنه أفعل، وقيل هو مشتّق من الويل فوزنه أفلع.
الفوائد
ما يحتمل المبتدأ أو الخبر ..ورد في هذه الآية قوله تعالى: {طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ}،فإنه يجوز إعراب طاعة خبر لمبتدأ محذوف. والتقدير: أمرنا طاعة. كما يجوز إعرابها مبتدأ، والتقدير طاعة وقول معروف أمثل. وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في عدة مواضع، سنشير إليها:1 -يكثر ذلك بعد الفاء كقوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ} {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} {فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ} فإن أعربت أخبارا، فالتقدير: الواجب كذا، وإن أعربت مبتدأ، فالتقدير فعليه كذا، أو فعليكم كذا.2 -ويأتي في غيره: كقوله تعالى: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} أي أمري؛ أو صبر جميلأمثل. وقوله تعالى: {طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} أي أمرنا، أو أمثل. ويدل للأول قوله:فقالت على اسم الله أمرك طاعة…وإن كنت قد كلفت ما لم أعوّدالشاهد قوله: أمرك طاعة مما يرجح الخبر على كونها مبتدأ. لأن الشاعر اعتبر طاعة خبرا للمبتدأ أمرك وقد جاء مصرحا به لذا فإذا أردنا التقدير نقدر على ضوء ما هو مصرح به.