إعراب سورة محمد، الآية ٢٠

سورة محمد · مدنية · الآية ٢٠

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌۭ ۖ فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌۭ مُّحْكَمَةٌۭ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ ٱلْمَغْشِىِّ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٠ إلى ٢١

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

لولا

حرف تخضيض

الفاء

عاطفة وكذلك الواو

فيها

متعلّق ب (ذكر)

في قلوبهم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ

إليك

متعلّق ب (ينظرون)

نظر

مفعول مطلق منصوب

منصوب
عليه

في موضع نائب الفاعل لاسم المفعول المغشيّ

من الموت

متعلّق ب (المغشيّ)

الفاء

استئنافيّة

أولى

مبتدأ مرفوع خبره

مرفوع
لهم

متعلّق ب (أولى)

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة لولا حرف تخضيض الفاء عاطفة وكذلك الواو فيها متعلّق ب ذكر، في قلوبهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأمرض إليك متعلّق ب ينظرون، نظر مفعول مطلق منصوب عليه في موضع نائب الفاعل لاسم المفعول المغشيّ من الموت متعلّق ب المغشيّ الفاء استئنافيّة أولى مبتدأ[1]مرفوع خبره طاعة[2]، لهم متعلّق ب أولى[3].جملة: «يقول الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لولا نزّلت سورة» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أنزلت سورة» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «ذكر فيها القتال» في محلّ جرّ معطوفة على جملة أنزلت.وجملة: «رأيت…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «في قلوبهم مرض…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «ينظرون…» في محلّ نصب حال من الموصول.وجملة: «أولى لهم» لا محلّ لها استئنافيّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

20نظر: مصدر سماعيّ للثلاثيّ نظر باب نصر، وزنه فعل بفتحتين.المغشيّ،اسم مفعول من الثلاثيّ غشي، والأصل في وزنه هو مفعول، ثمّ وقع فيه إعلال بالقلب، أصله مغشوي بياء في آخره اجتمعت الواو والياء والأولى ساكنة قلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الأخرى ثمّ كسرت الشين لمناسبة الياء.أولى،انظر الآية 68 من سورة آل عمران…وفي هذه الحال هو مشتّق من الولي وهو القرب ووزنه أفعل، وقيل هو مشتّق من الويل فوزنه أفلع.

الفوائد

ما يحتمل المبتدأ أو الخبر ..ورد في هذه الآية قوله تعالى: {طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ}،فإنه يجوز إعراب طاعة خبر لمبتدأ محذوف. والتقدير: أمرنا طاعة. كما يجوز إعرابها مبتدأ، والتقدير طاعة وقول معروف أمثل. وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في عدة مواضع، سنشير إليها:1 -يكثر ذلك بعد الفاء كقوله تعالى: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ} {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} {فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ} فإن أعربت أخبارا، فالتقدير: الواجب كذا، وإن أعربت مبتدأ، فالتقدير فعليه كذا، أو فعليكم كذا.2 -ويأتي في غيره: كقوله تعالى: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} أي أمري؛ أو صبر جميلأمثل. وقوله تعالى: {طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} أي أمرنا، أو أمثل. ويدل للأول قوله:فقالت على اسم الله أمرك طاعة…وإن كنت قد كلفت ما لم أعوّدالشاهد قوله: أمرك طاعة مما يرجح الخبر على كونها مبتدأ. لأن الشاعر اعتبر طاعة خبرا للمبتدأ أمرك وقد جاء مصرحا به لذا فإذا أردنا التقدير نقدر على ضوء ما هو مصرح به.

آياتٌ ذات صلة