إعراب سورة مريم، الآية ٧٢

سورة مريم · مكية · الآية ٧٢

ثُمَّ نُنَجِّى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيًّۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧١ إلى ٧٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

فيها

متعلّق ب (جثيّا) وهو مفعول به ثان .

الإعراب التفصيلي

فيها متعلّق ب جثيّا وهو مفعول به ثان٤.

وجملة: «ننجّي…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن منكم ..وجملة: «اتّقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «نذر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة ننجّي.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

حتما،مصدر سماعيّ لفعل حتم الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.

البلاغة

الالتفات:في قوله تعالى «وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها».يحتمل أن يكون استئنافا لخطاب الناس، ويحتمل أن يكون التفاتا.احتمال الالتفات مفرع على إرادة العموم من الأول، فيكون المخاطبون أولا هم المخاطبين ثانيا، إلا أن الخطاب الأول بلفظ الغيبة، والثاني بلفظ الحضور، وأما إذا بنينا على أن الأول إنما أريد منه خصوص على التقديرين جميعا، فالثاني ليس التفاتا، وإنما عدول إلى خطاب خاص لقوم معينين.

الفوائد

أي: تأتي هنا اسم استفهام يطلب بها تعيين الشيء مثل قوله تعالى: «أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا» -

الهوامش

  1. أو هو نعت لمبتدأ محذوف أي إن أحد منكم، والخبر هو (واردها).
  2. يجوز أن تكون للاستثناء إن قدّر الكلام قبلها تامّا أي منكم أحد-خبر مقدّم ومبتدأ مؤخّر-ف (واردها) حينئذ بدل من أحد.
  3. أو معطوفة على جملة نحن أعلم .. فهي في حيّز جواب القسم لقوله: فو ربك لنحشرنّهم.
  4. يجوز أن يكون حالا إذا كان (نذر) بمعنى نخلّيهم .. ويجوز أن يكون الجارّ متعلقا بحال من الظالمين أو ب (نذر).

آياتٌ ذات صلة