إعراب سورة مريم، الآية ٧١

سورة مريم · مكية · الآية ٧١

وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًۭا مَّقْضِيًّۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧١ إلى ٧٢

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة-أو عاطفة-

إن

حرف نفي

منكم

متعلّق بخبر مقدّم

إلاّ

أداة حصر

واردها

مبتدأ مؤخّر مرفوع، واسم

مرفوع
كان

ضمير مستتر تقديره هو أي الورود المفهوم من سياق الكلام

على ربّك

متعلّق ب (مقتضيّا) وهو نعت لخبر كان

حتما

منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة أو عاطفة- إن حرف نفي منكم متعلّق بخبر مقدّم١، إلاّ أداة حصر٢، واردها مبتدأ مؤخّر مرفوع، واسم كان ضمير مستتر تقديره هو أي الورود المفهوم من سياق الكلام على ربّك متعلّق ب مقتضيّا وهو نعت لخبر كان حتما،منصوب.جملة: «إن منكم إلاّ واردها» لا محلّ لها استئنافيّة٣.وجملة: «كان .. حتما…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ أو تعليليّة.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

حتما،مصدر سماعيّ لفعل حتم الثلاثيّ، وزنه فعل بفتح فسكون.

البلاغة

الالتفات:في قوله تعالى «وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها».يحتمل أن يكون استئنافا لخطاب الناس، ويحتمل أن يكون التفاتا.احتمال الالتفات مفرع على إرادة العموم من الأول، فيكون المخاطبون أولا هم المخاطبين ثانيا، إلا أن الخطاب الأول بلفظ الغيبة، والثاني بلفظ الحضور، وأما إذا بنينا على أن الأول إنما أريد منه خصوص على التقديرين جميعا، فالثاني ليس التفاتا، وإنما عدول إلى خطاب خاص لقوم معينين.

الفوائد

أي: تأتي هنا اسم استفهام يطلب بها تعيين الشيء مثل قوله تعالى: «أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا» -

الهوامش

  1. أو هو نعت لمبتدأ محذوف أي إن أحد منكم، والخبر هو (واردها).
  2. يجوز أن تكون للاستثناء إن قدّر الكلام قبلها تامّا أي منكم أحد-خبر مقدّم ومبتدأ مؤخّر-ف (واردها) حينئذ بدل من أحد.
  3. أو معطوفة على جملة نحن أعلم .. فهي في حيّز جواب القسم لقوله: فو ربك لنحشرنّهم.
  4. يجوز أن يكون حالا إذا كان (نذر) بمعنى نخلّيهم .. ويجوز أن يكون الجارّ متعلقا بحال من الظالمين أو ب (نذر).

آياتٌ ذات صلة