إعراب سورة هود، الآية ٧٨

سورة هود · مكية · الآية ٧٨

وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ ۖ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌۭ رَّشِيدٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٧٧ إلى ٧٨

هذا الإعراب مشترك للآيات ٧٧ إلى ٧٨. انظر الإعراب الكامل في الآية ٧٧.

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

لمّا جاءت

مثل لمّا ذهب

والتاء

للتأنيث

رسل

فاعل مرفوع و

مرفوع
نا

ضمير مضاف

لوطا

مفعول به منصوب

منصوب
سيء

فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مبني
الباء

حرف جرّ و

هم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (سيء)

مجرور
الواو

عاطفة

ضاق

فعل ماض، والفاعل هو

بهم

مثل الأول متعلّق ب (ضاق)

ذرعا

تمييز منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

قال

مثل ضاق

هذا

اسم إشارة مبتدأ

يوم

خبر مرفوع

مرفوع
عصيب

نعت ليوم مرفوع.

مرفوع
الواو

عاطفة

جاءه قومه

مثل جاءت رسلنا

يهرعون

مضارع مرفوع .. والواو فاعل

مرفوع
إلى

حرف جرّ و

الهاء

ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يهرعون)

مجرور
الواو

حالية

من

حرف جرّ

قبل

اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يعملون)

مجرور
كانوا

فعل ماض ناقص ..والواو اسم كان

يعملون

مثل يهرعون

السيّئات

مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة

منصوب
قال

فعل ماض، والفاعل هو

يا

أداة نداء

قوم

منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و

منصوب
الياء

المحذوفة مضاف إليه

ها

حرف تنبيه

أولاء

اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
بناتي

خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء ،و

مرفوع
الياء

مضاف إليه

هنّ

ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
أطهر

خبر مرفوع

مرفوع
اللام

حرف جرّ و

كم

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بأطهر

مجرور
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

اتّقوا

فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل

مبني
الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

تخزوا

مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل، و

مجزوم
النون

للوقاية، و

الياء

المحذوفة مفعول به

في ضيفي

جارّ ومجرور متعلّق ب (تخزوا) على حذف مضاف أي في شأن ضيفي .. و

مجرور
الياء

مضاف إليه

الهمزة

للاستفهام الإنكاريّ

ليس

فعل ماض ناقص جامد-ناسخ-

منكم

مثل لكم متعلّق بخبر مقدّم

رجل

اسم ليس مؤخّر مرفوع

مرفوع
رشيد

نعت لرجل مرفوع.

مرفوع

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة لمّا جاءت مثل لمّا ذهب١، والتاء للتأنيث رسل فاعل مرفوع و نا ضمير مضاف لوطا مفعول به منصوب سيء فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو الباء حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب سيء، الواو عاطفة ضاق فعل ماض، والفاعل هو بهم مثل الأول متعلّق ب ضاق، ذرعا تمييز منصوب الواو عاطفة قال مثل ضاق هذا اسم إشارة مبتدأ يوم خبر مرفوع عصيب نعت ليوم مرفوع.جملة: «جاءت رسلنا…» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «سيء بهم» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «ضاق بهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «قال…» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.وجملة: «هذا يوم…» في محلّ نصب مقول القول.الواو عاطفة جاءه قومه مثل جاءت رسلنا يهرعون مضارع مرفوع .. والواو فاعل١، إلى حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب يهرعون، الواو حالية من حرف جرّ قبل اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب يعملون، كانوا فعل ماض ناقص ..والواو اسم كان يعملون مثل يهرعون السيّئات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة قال فعل ماض، والفاعل هو يا أداة نداء قوم منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف، و الياء المحذوفة مضاف إليه ها حرف تنبيه أولاء اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ بناتي خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء[2]،و الياء مضاف إليه هنّ ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ[3]، أطهر خبر مرفوع اللام حرف جرّ و كم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بأطهر الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر اتّقوا فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. والواو فاعل الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب الواو عاطفة لا ناهية جازمة تخزوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل، و النون للوقاية، و الياء المحذوفة مفعول به في ضيفي جارّ ومجرور متعلّق ب تخزوا على حذف مضاف أي في شأن ضيفي .. و الياء مضاف إليه الهمزة للاستفهام الإنكاريّ ليس فعل ماض ناقص جامد ناسخ- منكم مثل لكم متعلّق بخبر مقدّم رجل اسم ليس مؤخّر مرفوع رشيد نعت لرجل مرفوع.وجملة: «جاءه قومه .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف من الشرط وفعله وجوابه.وجملة: «يهرعون إليه» في محلّ نصب حال من قوم.وجملة: «كانوا يعملون…» في محلّ نصب حال من قوم١.وجملة: «يعملون…» في محلّ نصب خبر كانوا.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «النداء وجوابها .. » في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «هؤلاء بناتي» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «هنّ أطهر…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ[2].وجملة: «اتّقوا الله» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم راشدين فاتّقوا الله.وجملة: «لا تخزون…» معطوفة على جملة اتّقوا الله.

وجملة: «أليس منكم رجل…» لا محلّ لها استئنافيّة مفسّرة لجملة الشرط المقدّر.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

ضاق،فيه إعلال بالقلب، أصله ضيق مضارعه يضيق فلمّا تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.ذرعا،مصدر سماعيّ لفعل ذرع يذرع باب فتح بمعنى قاس بالذراع، قال الأزهريّ الذرع يوضع موضع الطاقة، والذرع كناية عن الوسع، وزنه فعل بفتح فسكون.عصيب،صيغة مبالغة لاسم الفاعل من فعل عصب يعصب الشيء: ربطه باب ضرب وهو متعدّ، أو هو صفة مشبّهة من فعل عصب يعصب اللحم كثر عصبه من باب فرح، والصفة منه تأتي على وزن فعل بفتح فكسر.ضيف،الضيف في الأصل مصدر، ثمّ أطلق على الطارق ليلا فأصبح اسما جامدا، ويطلق على مفرد وجمع وعلى مذكر ومؤنّث، وقد يثنى فيقال ضيفان، ويجمع فيقال أضياف وضيوف وضيفان، وزنه فعل بفتح فسكون.رشيد،صفة مشبّهة من فعل رشد يرشد باب نصر وباب فرح وكلاهما لازم، ويقال رشد أمره أي رشد فيه بكسر الشين أي استقام، وزنه فعيل.

الفوائد

تزويج المؤمنة للكافر هل يصح؟ ورد في هذه الآية التباس مؤداه أن لوطا عليه الصلاة والسلام قال لقومه الكافرين، عند ما دخلوا عليه، وهموا بإيقاع الفاحشة في ضيوفه من الملائكة، وهم جاهلون لحالهم، قال لهم: {هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} وقد كشف المفسرونالقناع حول الالتباس الوارد في الآية الكريمة وردوا على ذلك بعدة أقوال:1 -قيل بأنه في ذلك الوقت كان يباح تزويج المسلمة بالكافر وقال الحسن بن المفضل: عرض بناته عليهم بشرط الإسلام 2 - وقال مجاهد وسعيد بن جبير؛ أراد ببناته نساء قومه، وأضافهنّ إلى نفسه لأن كل نبي أبو أمته، وهو كالوالد لهم. وهذا القول هو الصحيح، وأشبه بالصواب إن شاء الله تعالى. والدليل عليه أن بنات لوط كانتا اثنتين وليستا بكافيتين للجماعة، وليس من المروءة أن يعرض الرجل بناته على أعدائه ليزوجهن إياهم، فكيف يليق ذلك بمنصب الأنبياء أن يعرضوا بناتهم على الكفار.3 -وقيل: إنما قال ذلك لوط على سبيل الدفع لقومه، لا على سبيل التحقيق، وإرشادا لهم إلى طريق الصواب والزواج المحلّل.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة