إعراب سورة غافر، الآية ٧٥

سورة غافر · مكية · الآية ٧٥

ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٩ إلى ٧٦

إعراب المفردات كلمةً كلمة

بما

متعلّق بخبر المبتدأ «ذلكم»،والإشارة فيه إلى العذاب

في الأرض

متعلّق ب (تفرحون)

بغير

حال من فاعل تفرحون

الواو

عاطفة

بما كنتم تمرحون

مثل بما كنتم تفرحون.

الإعراب التفصيلي

بما متعلّق بخبر المبتدأ «ذلكم»،والإشارة فيه إلى العذاب في الأرض متعلّق ب تفرحون، بغير حال من فاعل تفرحون الواو عاطفة بما كنتم تمرحون مثل بما كنتم تفرحون.وجملة: «ذلكم بما كنتم…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر.وجملة: «كنتم تفرحون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «تفرحون .. » في محلّ نصب خبر كنتم.وجملة: «كنتم تمرحون .. » لا محلّ لها صلة الموصول ما الثاني.وجملة: «تمرحون .. » في محلّ نصب خبر كنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

71- السلاسل: جمع السلسلة، اسم معروف، وزنه فعللة بكسر الفاء واللام الأولى، ووزن سلاسل فعالل.

الفوائد

الجواب وشبه الجواب:كما أن الفاء تربط الجواب بشرطه، كذلك تربط شبه الجواب بشبه الشرط، وذلك في نحو قولنا الذي يأتيني فله درهم.وبدخولها فهم ما أراده المتكلم من

ترتّب لزوم الدرهم على الإتيان، ولو لم تدخل احتمل ذلك وغيره، وكذلك ورد مثال ذلك في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}،فالاسم الموصول في الآية الكريمة حمل معنى الشرط، لذا جاءت الفاء لتربط شبه الجواب بشبه الشرط، لأن الاسم الموصول ليس شرطا خالصا. وهذه الفاء بمنزلة لام التوطئة في قوله تعالى {لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ} في إيذانها بما أراده المتكلم من معنى القسم، وقد قرئ بالإثبات قوله تعالى {وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} أي قرئ بإثبات الفاء وحذفها.ويقول أبو البقاء العكبري: ومن حذف الفاء من القراء حمله على قوله تعالى {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} وعلى ما جاء من قول الشاعر، وينسب البيت لعبد الرحمن بن حسان:من يفعل الحسنات الله يشكرها…والشر بالشر عند الله مثلانويجوز أن تجعل ما على هذا المذهب بمعنى الذي،وفيه ضعف. والله أعلم.

آياتٌ ذات صلة