إعراب سورة غافر، الآية ٧٦
سورة غافر · مكية · الآية ٧٦
ٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٩ إلى ٧٦
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حال منصوبة من فاعل ادخلوا
منصوبمتعلّق بخالدين
استئنافيّة ،والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.
الإعراب التفصيلي
خالدين حال منصوبة من فاعل ادخلوا فيها متعلّق بخالدين الفاء استئنافيّة[1]،والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.وجملة: «ادخلوا…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول المقدّر.وجملة: «بئس مثوى المتكبّرين» لا محلّ لها استئنافيّة[2].
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
71- السلاسل: جمع السلسلة، اسم معروف، وزنه فعللة بكسر الفاء واللام الأولى، ووزن سلاسل فعالل.
الفوائد
الجواب وشبه الجواب:كما أن الفاء تربط الجواب بشرطه، كذلك تربط شبه الجواب بشبه الشرط، وذلك في نحو قولنا الذي يأتيني فله درهم.وبدخولها فهم ما أراده المتكلم من
ترتّب لزوم الدرهم على الإتيان، ولو لم تدخل احتمل ذلك وغيره، وكذلك ورد مثال ذلك في الآية التي نحن بصددها في قوله تعالى {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}،فالاسم الموصول في الآية الكريمة حمل معنى الشرط، لذا جاءت الفاء لتربط شبه الجواب بشبه الشرط، لأن الاسم الموصول ليس شرطا خالصا. وهذه الفاء بمنزلة لام التوطئة في قوله تعالى {لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ} في إيذانها بما أراده المتكلم من معنى القسم، وقد قرئ بالإثبات قوله تعالى {وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} أي قرئ بإثبات الفاء وحذفها.ويقول أبو البقاء العكبري: ومن حذف الفاء من القراء حمله على قوله تعالى {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} وعلى ما جاء من قول الشاعر، وينسب البيت لعبد الرحمن بن حسان:من يفعل الحسنات الله يشكرها…والشر بالشر عند الله مثلانويجوز أن تجعل ما على هذا المذهب بمعنى الذي،وفيه ضعف. والله أعلم.