إعراب سورة غافر، الآية ٦٢

سورة غافر · مكية · الآية ٦٢

ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦١ إلى ٦٣

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الله، ربكم، خالق

ثلاثة أخبار مرفوعة للمبتدأ ذلكم

مرفوع
لا

نافية للجنس

إلاّ

للاستثناء

هو

ضمير في محلّ رفع بدل من الضمير المستتر في الخبر المقدّر أي لا إله موجود إلاّ هو

مرفوع
الفاء

رابطة لجواب شرط مقدّر

أنّى

اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق بحال من النائب الفاعل في (تؤفكون)

منصوب

الإعراب التفصيلي

الله، ربكم، خالق ثلاثة أخبار مرفوعة للمبتدأ ذلكم لا نافية للجنس إلاّ للاستثناء هو ضمير في محلّ رفع بدل من الضمير المستتر في الخبر المقدّر أي لا إله موجود إلاّ هو الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر أنّى اسم استفهام في محلّ نصب على الظرفيّة متعلّق بحال من النائب الفاعل في تؤفكون١.وجملة: «ذلكم الله…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا إله إلاّ هو…» في محلّ رفع خبر رابع للمبتدأ ذلكم.وجملة: «تؤفكون…» لا محل لها جواب شرط مقدّر أي إذا كانت هذه صفات الله فأنّى تؤفكون

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

1. الاسناد المجازي: في قوله تعالى «مُبْصِراً».فقد أسند الإبصار إلى النهار، مع أن الإبصار في الحقيقة لأهل النهار.وقرن الليل بالمفعول له، والنهار بالحال، لأن كل واحد منهما يؤدي مؤدى الآخر،

ولأنه لو قيل لتبصروا فيه، فاتت الفصاحة التي في الاسناد المجازي، ولو قيل:ساكنا والليل يجوز أن يوصف بالسكون على الحقيقة ألا ترى إلى قولهم، ليل ساج، وساكن لا ريح فيه لم تتميز الحقيقة من المجاز.2 -وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ» فقد كان السياق يقتضي أن يقول ولكن أكثرهم، فلا يتكرر ذكر الناس، ولكن في هذا التكرير تخصيص لكفران النعمة بهم، وأنهم هم الذين يكفرون فضل الله ولا يشكرونه، كقوله: «إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ» «إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» «إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ».

الهوامش

  1. وذلك بدليل قوله تعالى: لتسكنوا.
  2. في الآية
  3. من هذه السورة.

آياتٌ ذات صلة