إعراب سورة غافر، الآية ٦٣
سورة غافر · مكية · الآية ٦٣
كَذَٰلِكَ يُؤْفَكُ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦١ إلى ٦٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله
موصول في محلّ رفع نائب الفاعل
مرفوعمتعلّق ب (يجحدون)
الإعراب التفصيلي
كذلك متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يؤفك، الذين موصول في محلّ رفع نائب الفاعل بآيات متعلّق ب يجحدون.وجملة: «يؤفك الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كانوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يجحدون…» في محل نصب خبر كانوا
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. الاسناد المجازي: في قوله تعالى «مُبْصِراً».فقد أسند الإبصار إلى النهار، مع أن الإبصار في الحقيقة لأهل النهار.وقرن الليل بالمفعول له، والنهار بالحال، لأن كل واحد منهما يؤدي مؤدى الآخر،
ولأنه لو قيل لتبصروا فيه، فاتت الفصاحة التي في الاسناد المجازي، ولو قيل:ساكنا والليل يجوز أن يوصف بالسكون على الحقيقة ألا ترى إلى قولهم، ليل ساج، وساكن لا ريح فيه لم تتميز الحقيقة من المجاز.2 -وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ» فقد كان السياق يقتضي أن يقول ولكن أكثرهم، فلا يتكرر ذكر الناس، ولكن في هذا التكرير تخصيص لكفران النعمة بهم، وأنهم هم الذين يكفرون فضل الله ولا يشكرونه، كقوله: «إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ» «إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» «إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ».
الهوامش
- وذلك بدليل قوله تعالى: لتسكنوا.
- في الآية
- من هذه السورة.