إعراب سورة غافر، الآية ٦١
سورة غافر · مكية · الآية ٦١
ٱللَّهُ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦١ إلى ٦٣
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ الله
مرفوعمتعلّق بمحذوف مفعول به ثان تقديره سكنا
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام…والواو فاعل
منصوبمتعلّق ب (تسكنوا) .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعل)
مجرورعاطفة
معطوفان على المفعولين المتقدّمين بالترتيب
المزحلقة، وعلامة الرفع في (ذو) الواو فهو من الأسماء الخمسة
متعلّق بفضل
عاطفة
مثل ولكنّ .. لا يعلمون .
الإعراب التفصيلي
الذي اسم موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ الله لكم متعلّق بمحذوف مفعول به ثان تقديره سكنا١اللام للتعليل تسكنوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام…والواو فاعل فيه متعلّق ب تسكنوا.والمصدر المؤوّل أن تسكنوا .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب جعل.الواو عاطفة النهار مبصرا معطوفان على المفعولين المتقدّمين بالترتيب اللام المزحلقة، وعلامة الرفع في ذو الواو فهو من الأسماء الخمسة على الناس متعلّق بفضل الواو عاطفة لكنّ…لا يشكرون مثل ولكنّ .. لا يعلمون٢.جملة: «الله الذي…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «جعل…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «تسكنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «إنّ الله لذو فضل…» لا محلّ لها في حكم التعليل.
وجملة: «لكنّ أكثر…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الله لذووجملة: «لا يشكرون» في محلّ رفع خبر لكنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. الاسناد المجازي: في قوله تعالى «مُبْصِراً».فقد أسند الإبصار إلى النهار، مع أن الإبصار في الحقيقة لأهل النهار.وقرن الليل بالمفعول له، والنهار بالحال، لأن كل واحد منهما يؤدي مؤدى الآخر،
ولأنه لو قيل لتبصروا فيه، فاتت الفصاحة التي في الاسناد المجازي، ولو قيل:ساكنا والليل يجوز أن يوصف بالسكون على الحقيقة ألا ترى إلى قولهم، ليل ساج، وساكن لا ريح فيه لم تتميز الحقيقة من المجاز.2 -وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ» فقد كان السياق يقتضي أن يقول ولكن أكثرهم، فلا يتكرر ذكر الناس، ولكن في هذا التكرير تخصيص لكفران النعمة بهم، وأنهم هم الذين يكفرون فضل الله ولا يشكرونه، كقوله: «إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ» «إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» «إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ».
الهوامش
- وذلك بدليل قوله تعالى: لتسكنوا.
- في الآية
- من هذه السورة.