إعراب سورة غافر، الآية ٤١

سورة غافر · مكية · الآية ٤١

۞ وَيَٰقَوْمِ مَا لِىٓ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدْعُونَنِىٓ إِلَى ٱلنَّارِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٨ إلى ٤٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

ما

اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
لي

متعلّق بخبر المبتدأ

إلى النجاة

متعلّق ب (أدعو)

إلى النار

متعلّق ب (تدعونني)

أن أكفر…

في محلّ جرّ ب (اللام) متعلّق ب (تدعونني)

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة ما اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ لي متعلّق بخبر المبتدأ إلى النجاة متعلّق ب أدعو إلى النار متعلّق ب تدعونني.وجملة: «يا قوم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة يا قوم السابقة.وجملة: «مالي…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «أدعوكم…» في محلّ نصب حال من الضمير في لي.وجملة: «تدعونني…» في محلّ نصب حال من مقدّر أي وما لكم تدعونني والجملة المقدّرة معطوفة على جملة مالياللام لام التعليل أكفر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

بالله متعلّق ب أكفر، أشرك مضارع منصوب معطوف على أكفر، به متعلّق ب أشرك، ما اسم موصول١في محلّ نصب مفعول به لي متعلّق بخبر ليس به متعلّق ب علم وهو اسم ليس مؤخّر الواو عاطفة إلى العزيز متعلّق ب أدعوكم.والمصدر المؤوّل أن أكفر… في محلّ جرّ ب اللام متعلّق ب تدعونني.وجملة: «تدعونني الثانية» في محلّ نصب بدل من جملة تدعونني الأولى.وجملة: «أكفر…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «أشرك…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أكفر.وجملة: «ليس لي به علم .. » لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «أنا أدعوكم…» في محلّ نصب معطوفة على جملة تدعونني[2].وجملة: «أدعوكم…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنا.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

38أهدكم: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم أصله أهديكم، وزنه أفعكم.41النجاة: مصدر سماعيّ لفعل نجا باب نصر، وزنه فعلة بفتح الفاء واللام والعين ساكنة، وفيه إعلال بالقلب أصله نجوة بفتح الواو، نقلت حركة الواو إلى الجيم إعلال بالتسكين ثمّ قلبت الواو ألفا، مفتوح ما قبلها، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي نجاء بقلب الواو همزة زنة فعال لفتح الفاء، ونجو زنة فعل بفتح فسكون، ونجاية.

البلاغة

التكرير: في نداء قومه بقوله «يا قَوْمِ».كرر نداءهم إيقاظا لهم عن سنة الغفلة، واهتماما بالمنادي له، ومبالغة في توبيخهم على ما يقابلون به دعوته، وترك العطف في النداء الثاني وهو «يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا» لأنه تفسير لما أجمل في النداء قبله من الهداية إلى سبيل الرشاد فإنها التحذير من الإخلاد إلى الدنيا والترغيب في إيثار الآخرة على الأولى.

الهوامش

  1. أو هي استئنافيّة أخرى.

آياتٌ ذات صلة