إعراب سورة غافر، الآية ٤٠

سورة غافر · مكية · الآية ٤٠

مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةًۭ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍۢ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٨ إلى ٤٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

من

اسم شرط جازم مبتدأ

الفاء

رابطة لجواب الشرط

لا

نافية، ونائب الفاعل في (يجزى) ضمير يعود على من (إلاّ) للحصر

مثلها

مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

من عمل صالحا

مثل من عمل سيّئة

من ذكر

متعلّق بحال من فاعل عمل

الواو

حالية

الفاء

رابطة لجواب الشرط

فيها

متعلّق ب (يرزقون)

بغير

متعلّق بحال من نائب الفاعل .

الإعراب التفصيلي

من اسم شرط جازم مبتدأ الفاء رابطة لجواب الشرط لا نافية، ونائب الفاعل في يجزى ضمير يعود على من إلاّ للحصر مثلها مفعول به منصوب الواو عاطفة من عمل صالحا مثل من عمل سيّئة من ذكر متعلّق بحال من فاعل عمل الواو حالية الفاء رابطة لجواب الشرط فيها متعلّق ب يرزقون[3]، بغير متعلّق بحال من نائب الفاعل[4].

وجملة: «من عمل…» لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء.وجملة: «عمل سيّئة…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من١.وجملة: «لا يجزى…» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو .. والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «من عمل الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة من عمل الأولى.وجملة: «هو مؤمن…» في محلّ نصب حال.وجملة: «أولئك يدخلون…» في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.وجملة: «يدخلون…» في محلّ رفع خبر المبتدأ أولئك.وجملة: «يرزقون…» في محلّ نصب حال من فاعل يدخلون.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

38أهدكم: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم أصله أهديكم، وزنه أفعكم.41النجاة: مصدر سماعيّ لفعل نجا باب نصر، وزنه فعلة بفتح الفاء واللام والعين ساكنة، وفيه إعلال بالقلب أصله نجوة بفتح الواو، نقلت حركة الواو إلى الجيم إعلال بالتسكين ثمّ قلبت الواو ألفا، مفتوح ما قبلها، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي نجاء بقلب الواو همزة زنة فعال لفتح الفاء، ونجو زنة فعل بفتح فسكون، ونجاية.

البلاغة

التكرير: في نداء قومه بقوله «يا قَوْمِ».كرر نداءهم إيقاظا لهم عن سنة الغفلة، واهتماما بالمنادي له، ومبالغة في توبيخهم على ما يقابلون به دعوته، وترك العطف في النداء الثاني وهو «يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا» لأنه تفسير لما أجمل في النداء قبله من الهداية إلى سبيل الرشاد فإنها التحذير من الإخلاد إلى الدنيا والترغيب في إيثار الآخرة على الأولى.

الهوامش

  1. أو هي استئنافيّة أخرى.

آياتٌ ذات صلة