إعراب سورة غافر، الآية ٣٩
سورة غافر · مكية · الآية ٣٩
يَٰقَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا مَتَٰعٌۭ وَإِنَّ ٱلْءَاخِرَةَ هِىَ دَارُ ٱلْقَرَارِ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٨ إلى ٤٤
إعراب المفردات كلمةً كلمة
كافّة ومكفوفة
بدل من اسم الإشارة المبتدأ-أو عطف بيان عليه-مرفوع
مرفوعضمير فصل وجملة: النداء: «يا قوم…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
الإعراب التفصيلي
إنّما كافّة ومكفوفة الحياة بدل من اسم الإشارة المبتدأ أو عطف بيان عليه مرفوع هي ضمير فصل[2]وجملة: النداء: «يا قوم…» لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.وجملة: «هذه الحياة…» لا محلّ لها جواب النداء.وجملة: «إنّ الآخرة .. دار القرار» لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
38أهدكم: فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم أصله أهديكم، وزنه أفعكم.41النجاة: مصدر سماعيّ لفعل نجا باب نصر، وزنه فعلة بفتح الفاء واللام والعين ساكنة، وفيه إعلال بالقلب أصله نجوة بفتح الواو، نقلت حركة الواو إلى الجيم إعلال بالتسكين ثمّ قلبت الواو ألفا، مفتوح ما قبلها، وثمّة مصادر أخرى للفعل هي نجاء بقلب الواو همزة زنة فعال لفتح الفاء، ونجو زنة فعل بفتح فسكون، ونجاية.
البلاغة
التكرير: في نداء قومه بقوله «يا قَوْمِ».كرر نداءهم إيقاظا لهم عن سنة الغفلة، واهتماما بالمنادي له، ومبالغة في توبيخهم على ما يقابلون به دعوته، وترك العطف في النداء الثاني وهو «يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا» لأنه تفسير لما أجمل في النداء قبله من الهداية إلى سبيل الرشاد فإنها التحذير من الإخلاد إلى الدنيا والترغيب في إيثار الآخرة على الأولى.
الهوامش
- أو هي استئنافيّة أخرى.