إعراب سورة الزمر، الآية ٦٨

سورة الزمر · مكية · الآية ٦٨

وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌۭ يَنظُرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٨ إلى ٧٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

استئنافيّة

في الصور

نائب الفاعل

الفاء

عاطفة في الموضعين

في السموات

متعلّق بمحذوف صلة الموصول

من

الأول، وكذلك

في الأرض

صلة

من

الثاني

إلاّ

للاستثناء

من

موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع

منصوب
ثمّ

حرف عطف

فيه

نائب الفاعل

أخرى

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته

إذا

فجائيّة

الإعراب التفصيلي

الواو استئنافيّة في الصور نائب الفاعل الفاء عاطفة في الموضعين في السموات متعلّق بمحذوف صلة الموصول من الأول، وكذلك في الأرض صلة من الثاني إلاّ للاستثناء من موصول في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع ثمّ حرف عطف فيه نائب الفاعل أخرى مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته١، إذا فجائيّةجملة: «نفخ في الصور .. » لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «صعق من .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ في الصوروجملة: «شاء الله» لا محلّ لها صلة الموصول من.

وجملة: «نفخ فيه…» لا محلّ لها معطوفة على جملة صعق منوجملة: «إذا هم قيام…» لا محلّ لها معطوفة على جملة نفخ فيهوجملة: «ينظرون…» في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هم١.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

69جيء: أعيدت الألف إلى أصلها لمناسبة البناء للمجهول ثمّ كسرت فاؤه لأن عينه مكسورة في الأصل، ثم سكّنت الياء لاستثقال الكسرة عليها.

البلاغة

الاستعارة: في قوله تعالى «وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها».وقد استعار الله عز وجل النور للحق والقرآن والبرهان في مواضع من التنزيل.

الفوائد

نفخة الصور:الصور هو القرن، وهو عالم كبير لا يعلمه إلا الله عز وجل، وفيه منازل لأرواح الخلق، وأفادت الآية أن عدد النفخات اثنتان، النفخة الأولى للصعق أي الموت، والثانية للبعث أي القيام من القبور، ولكن جمهور العلماء على أن النفخات ثلاث، والثالثة هي: نفخة الفزع، وهي سابقة لنفخة الصعق، بدليل قوله تعالى {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ}عن أبي هريرة رضي الله عنه:قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين النفختين أربعون. قالوا أربعون يوما؟ قال: أبيت.قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت. ثم ينزل الله عز

وجل ماء من السماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظم واحد، وهو عجب الذنب،ومنه يركب الخلق يوم القيامة. وعجب الذنب:عظم كحبة الخردل في نهاية العصعص. والعلماء على أن بين النفختين أربعين سنة، والله أعلم. وبعد أن تنبت أجساد العباد ينفخ في الصور النفخة الأخيرة، فتنطلق الأرواح من الصور إلى الأجساد، دون أن تخطئ روح صاحبها، فيقومون أحياء للحساب. وذلك تفسير قوله تعالى {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} أي عادت الروح للجسد والله أعلم.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون (أخرى) نائب الفاعل، والجارّ متعلّق ب (نفخ).

آياتٌ ذات صلة