إعراب سورة الزمر، الآية ٦٩

سورة الزمر · مكية · الآية ٦٩

وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ وَجِا۟ىٓءَ بِٱلنَّبِيِّۦنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٦٨ إلى ٧٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة في المواضع الخمسة

بنور

متعلّق ب (أشرقت)

بالنبيّين

نائب الفاعل

بينهم

ظرف منصوب متعلّق ب (قضي)

منصوب
بالحقّ

نائب الفاعل

الواو

حاليّة

لا

نافية.

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة في المواضع الخمسة بنور متعلّق ب أشرقت، بالنبيّين نائب الفاعل بينهم ظرف منصوب متعلّق ب قضي، بالحقّ نائب الفاعل الواو حاليّة لا نافية.وجملة: «أشرقت الأرض…» لا محلّ لها معطوفة على جملة هم قيام[2].وجملة: «وضع الكتاب…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أشرقت.وجملة: «جيء بالنبيّين…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أشرقت.وجملة: «قضي .. بالحقّ» لا محلّ لها معطوفة على جملة أشرقت.وجملة: «هم لا يظلمون» في محلّ نصب حال.وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ هم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

69جيء: أعيدت الألف إلى أصلها لمناسبة البناء للمجهول ثمّ كسرت فاؤه لأن عينه مكسورة في الأصل، ثم سكّنت الياء لاستثقال الكسرة عليها.

البلاغة

الاستعارة: في قوله تعالى «وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها».وقد استعار الله عز وجل النور للحق والقرآن والبرهان في مواضع من التنزيل.

الفوائد

نفخة الصور:الصور هو القرن، وهو عالم كبير لا يعلمه إلا الله عز وجل، وفيه منازل لأرواح الخلق، وأفادت الآية أن عدد النفخات اثنتان، النفخة الأولى للصعق أي الموت، والثانية للبعث أي القيام من القبور، ولكن جمهور العلماء على أن النفخات ثلاث، والثالثة هي: نفخة الفزع، وهي سابقة لنفخة الصعق، بدليل قوله تعالى {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ}عن أبي هريرة رضي الله عنه:قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بين النفختين أربعون. قالوا أربعون يوما؟ قال: أبيت.قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت. ثم ينزل الله عز

وجل ماء من السماء، فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظم واحد، وهو عجب الذنب،ومنه يركب الخلق يوم القيامة. وعجب الذنب:عظم كحبة الخردل في نهاية العصعص. والعلماء على أن بين النفختين أربعين سنة، والله أعلم. وبعد أن تنبت أجساد العباد ينفخ في الصور النفخة الأخيرة، فتنطلق الأرواح من الصور إلى الأجساد، دون أن تخطئ روح صاحبها، فيقومون أحياء للحساب. وذلك تفسير قوله تعالى {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} أي عادت الروح للجسد والله أعلم.

الهوامش

  1. يجوز أن يكون (أخرى) نائب الفاعل، والجارّ متعلّق ب (نفخ).

آياتٌ ذات صلة