إعراب سورة الزمر، الآية ٥٥

سورة الزمر · مكية · الآية ٥٥

وَٱتَّبِعُوٓا۟ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةًۭ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٤ إلى ٥٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

ما

اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، ونائب الفاعل لفعل

مجرور
أنزل

ضمير مستتر هو العائد

إليكم

متعلّق ب (أنزل)

من ربّكم

متعلّق ب (أنزل)

من قبل…العذاب

مثل الأولى، والجارّ متعلّق ب (اتّبعوا)

بغتة

مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ملاقيه في المعنى

الواو

حاليّة

لا

نافية.

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة ما اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه، ونائب الفاعل لفعل أنزل ضمير مستتر هو العائد إليكم متعلّق ب أنزل، من ربّكم متعلّق ب أنزل، من قبل…العذاب مثل الأولى، والجارّ متعلّق ب اتّبعوا بغتة مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو ملاقيه في المعنى١، الواو حاليّة لا نافية.وجملة: «اتّبعوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسلموا.وجملة: «أنزل…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «يأتيكم العذاب…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «أنتم لا تشعرون» في محلّ نصب حال.وجملة: «لا تشعرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ أنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الساخرين،جمع الساخر، اسم فاعل من الثلاثيّ سخر باب فرح وزنه فاعل.

البلاغة

1. الإيضاح: في قوله تعالى «وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ».فإنه عطف على لا تقنطوا، لتتميم الإيضاح، كأنه قيل: لا تقنطوا من رحمة الله تعالى، فتظنوا أنه لا يقبل توبتكم، وأنيبوا إليه تعالى، وأخلصوا له عز وجل.2 -التنكير: في قوله تعالى «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ».ونكرّت «نفس» لأن المراد بها بعض الأنفس، وهي نفس الكافر، ويجوز أن يراد نفس متميزة من الأنفس، إما بلجاج في الكفر شديد، أو بعذاب عظيم، ويجوز أن يراد التكثير، كما قال الأعشى:وربّ بقيع لو هتفت بجوّه…أتاني كريم ينفض الرّأس مغضباوهو يريد: أفواجا من الكرام ينصرونه، لا كريما واحدا. ونظيره: ربّ بلد قطعت، ورب بطل قارعت، وهو يقصد بلادا وأبطالا.3 -الكناية: في قوله تعالى «عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ».أصل الجنب الجارحة، ثم يستعار للناحية والجهة التي تليها، كعادتهم في استعارة سائر الجوارح لذلك، نحو اليمين والشمال، والمراد هاهنا الجهة مجازا.والتفريط في جهة الطاعة، كناية عن التفريط في الطاعة نفسها، لأن من ضيع جهة ضيع ما فيها بطريق الأولى الأبلغ لكونه بطريق برهاني، ونظير ذلك قول زياد الأعجم:إن السماحة والمروءة والندى…في قبة ضربت على ابن الحشرجيعني أنه مختص بهذه الصفات لا توجد في غيره، ولا خيمة هناك، ولا ضرب أصلا.

الهوامش

  1. في الآية السابقة
  2. .

آياتٌ ذات صلة