إعراب سورة الزمر، الآية ٥٤

سورة الزمر · مكية · الآية ٥٤

وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٤ إلى ٥٩

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الواو

عاطفة

إلى ربّكم

متعلّق ب (أنيبوا)

له

متعلّق ب (أسلموا)

من قبل

متعلّق بالفعلين

أن

حرف مصدريّ ونصب

ثمّ

حرف عطف و

الواو

في (تنصرون) نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل

أن يأتيكم…

في محلّ جرّ مضاف إليه.

مجرور

الإعراب التفصيلي

الواو عاطفة إلى ربّكم متعلّق ب أنيبوا، له متعلّق ب أسلموا، من قبل متعلّق بالفعلين أنيبوا وأسلموا، أن حرف مصدريّ ونصب ثمّ حرف عطف و الواو في تنصرون نائب الفاعل.والمصدر المؤوّل أن يأتيكم… في محلّ جرّ مضاف إليه.جملة: «أنيبوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقنطوا١.

وجملة: «أسلموا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تقنطوا.وجملة: «يأتيكم العذاب…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «لا تنصرون» لا محلّ لها معطوفة على جواب شرط مقدّر أي فإذا جاءكم عذّبتم ثم لا تنصرون.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الساخرين،جمع الساخر، اسم فاعل من الثلاثيّ سخر باب فرح وزنه فاعل.

البلاغة

1. الإيضاح: في قوله تعالى «وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ».فإنه عطف على لا تقنطوا، لتتميم الإيضاح، كأنه قيل: لا تقنطوا من رحمة الله تعالى، فتظنوا أنه لا يقبل توبتكم، وأنيبوا إليه تعالى، وأخلصوا له عز وجل.2 -التنكير: في قوله تعالى «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ».ونكرّت «نفس» لأن المراد بها بعض الأنفس، وهي نفس الكافر، ويجوز أن يراد نفس متميزة من الأنفس، إما بلجاج في الكفر شديد، أو بعذاب عظيم، ويجوز أن يراد التكثير، كما قال الأعشى:وربّ بقيع لو هتفت بجوّه…أتاني كريم ينفض الرّأس مغضباوهو يريد: أفواجا من الكرام ينصرونه، لا كريما واحدا. ونظيره: ربّ بلد قطعت، ورب بطل قارعت، وهو يقصد بلادا وأبطالا.3 -الكناية: في قوله تعالى «عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ».أصل الجنب الجارحة، ثم يستعار للناحية والجهة التي تليها، كعادتهم في استعارة سائر الجوارح لذلك، نحو اليمين والشمال، والمراد هاهنا الجهة مجازا.والتفريط في جهة الطاعة، كناية عن التفريط في الطاعة نفسها، لأن من ضيع جهة ضيع ما فيها بطريق الأولى الأبلغ لكونه بطريق برهاني، ونظير ذلك قول زياد الأعجم:إن السماحة والمروءة والندى…في قبة ضربت على ابن الحشرجيعني أنه مختص بهذه الصفات لا توجد في غيره، ولا خيمة هناك، ولا ضرب أصلا.

الهوامش

  1. في الآية السابقة
  2. .

آياتٌ ذات صلة