إعراب سورة الزمر، الآية ٥٦
سورة الزمر · مكية · الآية ٥٦
أَن تَقُولَ نَفْسٌۭ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٥٤ إلى ٥٩
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف مصدريّ ونصب
أداة نداء وتحسّر
منادى متحسّر به مضاف منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الألف المنقلبة عن (الياء) وهي مضاف إليه ..
منصوبحرف مصدريّ .والمصدر المؤوّل
في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف عامله أنيبوا .. ،أي: كراهة أن تقول نفس والمصدر المؤوّل
منصوبفي محلّ جرّ ب (على) متعلّق ب (حسرتا)
مجرورمتعلّق ب (فرّطت)
حالية
مخفّفة من الثقيلة وهي مهملة وجوبا
الفارقة
متعلّق بخبر كنت.
الإعراب التفصيلي
أن حرف مصدريّ ونصب يا أداة نداء وتحسّر حسرتا منادى متحسّر به مضاف منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الألف المنقلبة عن الياء،وهي مضاف إليه .. ما حرف مصدريّ[2].والمصدر المؤوّل أن تقول في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف عامله أنيبوا ..[3]،أي: كراهة أن تقول نفس
والمصدر المؤوّل ما فرّطت… في محلّ جرّ ب على متعلّق ب حسرتا.في جنب متعلّق ب فرّطت، الواو حالية إن مخفّفة من الثقيلة وهي مهملة وجوبا اللام الفارقة من الساخرين متعلّق بخبر كنت.وجملة: «تقول نفس…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «يا حسرتا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «فرّطت…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «كنت لمن الساخرين» في محلّ نصب حال.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الساخرين،جمع الساخر، اسم فاعل من الثلاثيّ سخر باب فرح وزنه فاعل.
البلاغة
1. الإيضاح: في قوله تعالى «وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ».فإنه عطف على لا تقنطوا، لتتميم الإيضاح، كأنه قيل: لا تقنطوا من رحمة الله تعالى، فتظنوا أنه لا يقبل توبتكم، وأنيبوا إليه تعالى، وأخلصوا له عز وجل.2 -التنكير: في قوله تعالى «أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ».ونكرّت «نفس» لأن المراد بها بعض الأنفس، وهي نفس الكافر، ويجوز أن يراد نفس متميزة من الأنفس، إما بلجاج في الكفر شديد، أو بعذاب عظيم، ويجوز أن يراد التكثير، كما قال الأعشى:وربّ بقيع لو هتفت بجوّه…أتاني كريم ينفض الرّأس مغضباوهو يريد: أفواجا من الكرام ينصرونه، لا كريما واحدا. ونظيره: ربّ بلد قطعت، ورب بطل قارعت، وهو يقصد بلادا وأبطالا.3 -الكناية: في قوله تعالى «عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ».أصل الجنب الجارحة، ثم يستعار للناحية والجهة التي تليها، كعادتهم في استعارة سائر الجوارح لذلك، نحو اليمين والشمال، والمراد هاهنا الجهة مجازا.والتفريط في جهة الطاعة، كناية عن التفريط في الطاعة نفسها، لأن من ضيع جهة ضيع ما فيها بطريق الأولى الأبلغ لكونه بطريق برهاني، ونظير ذلك قول زياد الأعجم:إن السماحة والمروءة والندى…في قبة ضربت على ابن الحشرجيعني أنه مختص بهذه الصفات لا توجد في غيره، ولا خيمة هناك، ولا ضرب أصلا.
الهوامش
- في الآية السابقة
- .