إعراب سورة التوبة، الآية ٤٩
سورة التوبة · مدنية · الآية ٤٩
وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ ۚ أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟ ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لخبر محذوف مقدّم أي بعض منهم ..
مجروراسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر
مرفوعمضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد
مرفوعفعل أمر دعائيّ والفاعل أنت
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ائذن)
مجرورعاطفة
ناهية جازمة دعائية
مضارع مجزوم و
مجزومللوقاية و
ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
حرف تنبيه
جارّ ومجرور متعلّق ب (سقطوا) وهو فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل
مجرورعاطفة
حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-
اسم إنّ منصوب وهو ممنوع من التنوين
منصوبالمزحلقة للتوكيد
خبر مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق ب (محيطة) وعلامة الجرّ الياء.
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة من حرف جرّ و هم ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لخبر محذوف مقدّم أي بعض منهم .. من اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر يقول مضارع مرفوع، والفاعل هو وهو العائد ائذن فعل أمر دعائيّ والفاعل أنت اللام حرف جرّ و الياء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ائذن، الواو عاطفة لا ناهية جازمة دعائية تفتن مضارع مجزوم و النون للوقاية و الياء ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ألا حرف تنبيه في الفتنة جارّ ومجرور متعلّق ب سقطوا وهو فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل الواو عاطفة إنّ حرف مشبّه بالفعل ناسخ- جهنّم اسم إنّ منصوب وهو ممنوع من التنوين اللام المزحلقة للتوكيد محيطة خبر مرفوع بالكافرين جارّ ومجرور متعلّق ب محيطة،وعلامة الجرّ الياء.جملة: «منهم من يقول…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يقول…» لا محلّ لها صلة الموصول من.وجملة: «ائذن…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «لا تفتنّي…» في محلّ نصب معطوفة على جملة ائذن.وجملة: «سقطوا…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ جهنّم لمحيطة…» لا محلّ لها معطوفة على جملة سقطوا.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
1. المجاز المرسل: في قوله تعالى {أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} والعلاقة الحالية، أي في جهنم، فأطلق الحال وأريد المحل، لأن الفتنة لا يسقط فيها الإنسان، لأنها معنى من المعاني، وإنما يحل في مكانها، فاستعمال الفتنة في مكانها مجاز أطلق فيه الحال وأريد المحل.2 -التمثيل: في قوله تعالى {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ} فقد يجعل الكلام تمثيلا بأن تشبه حالهم في احاطة الأسباب بحالهم عند احاطة النار، وكون الأعمال التي هم فيها هي النار بعينها، لكنها ظهرت بصورة الأعمال في هذه النشأة، وتظهر بالصورة النارية في النشأة الأخرى، كما قيل نظيره في قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً}