إعراب سورة الطلاق، الآية ٦

سورة الطلاق · مدنية · الآية ٦

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِن كُنَّ أُو۟لَٰتِ حَمْلٍۢ فَأَنفِقُوا۟ عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا۟ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍۢ ۖ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْرَىٰ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٤ إلى ٧

إعراب المفردات كلمةً كلمة

حيث

اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أسكنوهنّ)

مجرور
من وجدكم

بدل من حيث بإعادة الجار

الواو

عاطفة

لا

ناهية جازمة

اللام

لام التعليل

تضيّقوا

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام

منصوب
عليهنّ

متعلّق ب (تضيّقوا) .. والمصدر المؤوّل

أن تضيّقوا

في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تضارّوهنّ)

مجرور
الواو

عاطفة

كنّ

ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
الفاء

رابطة لجواب الشرط

عليهنّ

الثاني متعلّق ب (أنفقوا)

حتّى

حرف غاية وجرّ

يضعن

مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب بأن مضمرة بعد حتّى .. والمصدر المؤوّل

منصوب
أن يضعن

في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (أنفقوا)

مجرور
الفاء

عاطفة

أرضعن

ماض في محلّ جزم فعل الشرط

مجزوم
لكم

متعلّق ب (أرضعن) ومفعول الإرضاع محذوف أي أولادكم

الفاء

رابطة لجواب الشرط

أجورهنّ

مفعول به ثان منصوب

منصوب
بينكم

ظرف منصوب متعلّق ب (ائتمروا)

منصوب
بمعروف

متعلّق بحال من فاعل ائتمروا

إن تعاسرتم

مثل إن أرضعن

الفاء

رابطة لجواب الشرط

السين

حرف استقبال

له

متعلّق ب (سترضع)

الإعراب التفصيلي

حيث اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب أسكنوهنّ[3]، من وجدكم بدل من حيث بإعادة الجار الواو عاطفة لا ناهية جازمة اللام لام التعليل تضيّقوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، عليهنّ متعلّق ب تضيّقوا .. والمصدر المؤوّل أن تضيّقوا في محلّ جرّ باللام متعلّق ب تضارّوهنّ.الواو عاطفة كنّ ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط الفاء رابطة لجواب الشرط عليهنّ الثاني متعلّق ب أنفقوا، حتّى حرف غاية وجرّ يضعن مضارع مبنيّ على السكون في محلّ نصب بأن مضمرة بعد حتّى ..

والمصدر المؤوّل أن يضعن في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب أنفقوا.الفاء عاطفة أرضعن ماض في محلّ جزم فعل الشرط لكم متعلّق ب أرضعن،ومفعول الإرضاع محذوف أي أولادكم الفاء رابطة لجواب الشرط أجورهنّ مفعول به ثان منصوب بينكم ظرف منصوب متعلّق ب ائتمروا، بمعروف متعلّق بحال من فاعل ائتمروا إن تعاسرتم مثل إن أرضعن الفاء رابطة لجواب الشرط السين حرف استقبال له متعلّق ب سترضع ..وجملة: «أسكنوهنّ…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «سكنتم…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «لا تضارّوهنّ…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنوهنّ.وجملة: «تضيّقوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «إن كنّ أولات…» لا محلّ لها معطوفة على جملة أسكنوهنّ[1].وجملة: «أنفقوا…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «يضعن…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر الثاني.وجملة: «إن أرضعن…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن كنّ ..وجملة: «آتوهنّ…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «ائتمروا…» في محلّ جزم معطوفة على جملة آتوهنّ.وجملة: «إن تعاسرتم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن أرضعنوجملة: «سترضع له أخرى» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

4أولات: مؤنّث: أولو وأولي وانظر الآية 179 من سورة البقرة.6وجدكم: مصدر وجد في المال بمعنى استغنى، وزنه فعل بضمّ فسكون وقد تفتح الفاء وتكسر.

الفوائد

عدة المطلقة وأحكامها.المعتدة الرجعية، تستحق على الزوج النفقة والسكنى، ما دامت في العدة، وأما المعتدة البائنة، بالخلع أو بالطلاق الثلاث أو باللعان، فلها السكنى، حاملا كانت أو غير حامل، عند أكثر أهل العلم، وقال ابن عباس، لا سكنى لها إلا ان تكون حاملا، وقال ابن عباس والحسن الشعبي والشافعي لا نفقه لها إلا ان تكون حاملا، وهو ظاهر الآية الكريمة، وأما المعتدة عن وطء، لشبهة، والمفسوخ نكاحها

بعيب أو خيار عتق، فلا سكنى لها ولا نفقة وإن كانت حاملا، وأما المعتدة عن وفاة الزوج، فلا نفقة لها عند أكثر أهل العلم، وأما السكنى، فهناك قولان: أحدهما:لا سكنى لها، وهو أحد قولي الشافعي وابن عباس وعائشة وعطاء والحسن وأبي حنيفة، والثاني: أن لها سكنى، وهو قول عمر وعثمان وابن مسعود وابن عمر ومالك والثوري وأحمد وإسحاق. واعلم أن الطلاق في حال الحيض والنفاس بدعة، وكذلك في الطهر الذي جامعها فيه. والطلاق السني: أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه. هذا في حال امرأة تلزمها العدة بالأقراء، أما إذا طلّق غير المدخول بها في حال الحيض، أو الصغيرة التي لم تحض، أو الآيسة بعد ما جامعها، أو طلق الحامل بعد ما جامعها، أو طلق التي لم تر الدم، فلا حرج في ذلك، أما الخلع في حال الحيض أو في طهر جامعها فيه فلا حرج في ذلك أيضا.والطلاق آخر إجراء يلجأ إليه الزوج، وبعد إخفاق جميع محاولات الإصلاح.عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبغض الحلال إلى الله الطلاق،وعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيّما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس حرم عليها رائحة الجنة.-اللام الجازمة لام الأمر ..هي اللام الموضوعة للطلب، وحركتها الكسر، وإسكانها بعد الفاء والواو أكثر من تحريكها، كقوله تعالى: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي} وقد تسكن بعد ثم {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ}،ولا فرق، في اقتضاء اللام الطلبية للجزم، بين كون الطلب أمرا، كقوله تعالى: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ}،أو دعاء {لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ}،أو التماسا كقولك لمن يساويك ليفعل فلان كذا إذا لم ترد الاستعلاء عليه، وكذا لو أخرجت عن الطلب إلى غيره، كالتي يراد بها وبمصحوبها الخبر، كقوله تعالى {مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا} أي فيمد، أو التهديد {وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ}.وأما قوله تعالى: {لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا} فيحتمل اللامان منه التعليل، فيكون ما بعدهما منصوبا، والتهديد فيكون مجزوما، ودخول اللام على فعل المتكلم قليل، وذلك كقوله عليه الصلاة والسلام قوموا فلأصل لكم وقوله تعالى {وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوااتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ}،وقد تحذف اللام في الشعر ويبقى عملها كقول الشاعر:محمد تفدِ نفسك كل نفس…إذا ما خفت من شيء تبالاأي لتفد. والتبال: الوبال بمعنى الهلاك.

آياتٌ ذات صلة