إعراب سورة الطلاق، الآية ١١
سورة الطلاق · مدنية · الآية ١١
رَّسُولًۭا يَتْلُوا۟ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٍۢ لِّيُخْرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعْمَلْ صَٰلِحًۭا يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ قَدْ أَحْسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزْقًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٠ إلى ١٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مفعول به لفعل محذوف أي أرسل رسولا
متعلّق ب (يتلو)
للتعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبمتعلّق ب (يخرج) وكذلك
استئنافيّة ..والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزل) أو ب (يتلو)
مجروراسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ
مرفوعمتعلّق ب (يؤمن)
مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط بالواو
مجزوممفعول به منصوب
منصوبمتعلّق ب (تجري) بحذف مضاف أي من تحت أشجارها
حال من ضمير الغائب في (يدخله) والمراعى فيه لفظ من (فيها) متعلّق ب (خالدين) وكذلك
ظرف الزمان
حرف تحقيق
متعلّق بحال من (رزقا)
الإعراب التفصيلي
رسولا مفعول به لفعل محذوف أي أرسل رسولا[1]، عليكم متعلّق ب يتلو، اللام للتعليل يخرج مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام من الظلمات متعلّق ب يخرج وكذلك إلى النور، الواو استئنافيّة ..والمصدر المؤوّل أن يخرج .. في محلّ جرّ باللام متعلّق ب أنزل،أو ب يتلو.من اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ بالله متعلّق ب يؤمن، يعمل مضارع مجزوم معطوف على فعل الشرط بالواو صالحا مفعول به منصوب[2]، من تحتها متعلّق ب تجري[3]بحذف مضاف أي من تحت أشجارها خالدين حال من ضمير الغائب في يدخله والمراعى فيه لفظ من فيها متعلّق ب خالدين،وكذلك أبدا ظرف الزمان قد حرف تحقيق له متعلّق بحال من رزقا[4].وجملة: «يتلو…» في محلّ نصب نعت ل رسولا.وجملة: «يخرج…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «آمنوا…الثانية» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «عملوا…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «من يؤمن…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يؤمن بالله…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من[1].وجملة: «يعمل…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يؤمن.وجملة: «يدخله…» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.وجملة: «تجري…الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.وجملة: «قد أحسن الله…» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في يدخله.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى {لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ}.حيث شبه سبحانه وتعالى الكفر بالظلمات، ثم حذف المشبه، وأبقى المشبه به. وشبه الإيمان بالنور، وحذف المشبه أيضا، وأبقى المشبّه به.انتهت سورة «الطلاق» ويليها سورة «التحريم»