إعراب سورة الرعد، الآية ٣١
سورة الرعد · مدنية · الآية ٣١
وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًۭا سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱلْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱلْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ ٱلْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَا۟يْـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًۭا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
حرف شرط غير جازم
حرف توكيد ونصب-ناسخ-
اسم أنّ منصوب
منصوبفعل ماض مبنيّ للمجهول، و
مبنيللتأنيث
حرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (سيّرت) والباء سببيّة
مجرورنائب الفاعل مرفوع
مرفوعحرف عطف في الموضعين
في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.
مرفوعحرف إضراب
جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم
مجرورمبتدأ مؤخّر مرفوع
مرفوعحال منصوبة من الأمر، والعامل فيه معنى الاستقرار
منصوبللاستفهام
عاطفة
حرف نفي وجزم
مجزوممضارع مجزوم
مجزوماسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل
مرفوعفعل ماض وفاعله
مخفّفة من الثقيلة ،واسمها ضمير الشأن محذوف
مثل الأولى
مضارع مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعواقعة في جواب لو
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو
مبنيمفعول به منصوب
منصوبحال من الناس منصوبة.والمصدر المؤوّل
منصوبلو يشاء .. في محلّ نصب مفعول به لفعل ييئس بتضمينه معنى يعلم .
منصوباستئنافيّة
نافية
مضارع ناقص-ناسخ-
اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع اسم لا يزال
مرفوعفعل ماض وفاعله
مضارع مرفوع .. و
مرفوعضمير مفعول به
حرف جرّ
حرف مصدريّ
مثل كفروا
فاعل تصيبهم مرفوع
مرفوعحرف عطف
مثل تصيب، والفاعل: إمّا القارعة وإمّا ضمير الخطاب الموجّه إلى الرسول عليه السلام
ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تحلّ) - وهو صفة لموصوف محذوف أي مكانا قريبا-
منصوبجارّ ومجرور متعلّق ب (قريبا)
مجرورضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تصيب)
مجرورحرف غاية وجرّ
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى
منصوبفاعل مرفوع
مرفوعلفظ الجلالة مضاف إليه والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (تحلّ)
مجرورحرف توكيد ونصب
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبنافية
مضارع مرفوع، والفاعل هو
مرفوعمفعول به منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة لو حرف شرط غير جازم أنّ حرف توكيد ونصب ناسخ- قرآنا اسم أنّ منصوب سيّرت فعل ماض مبنيّ للمجهول، و التاء للتأنيث الباء حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ
متعلّق ب سيّرت والباء سببيّة الجبال نائب الفاعل مرفوع أو حرف عطف في الموضعين قطّعت به الأرض، كلّم به الموتى مثل سيّرت به الجبال ..وعلامة الرفع في الموتى الضمّة المقدّرة على الألف.والمصدر المؤوّل أنّ قرآنا… في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت.بل حرف إضراب لله جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم الأمر مبتدأ مؤخّر مرفوع جميعا حال منصوبة من الأمر، والعامل فيه معنى الاستقرار الهمزة للاستفهام الفاء عاطفة لم حرف نفي وجزم ييئس مضارع مجزوم الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل آمنوا فعل ماض وفاعله أن مخفّفة من الثقيلة[1]،واسمها ضمير الشأن محذوف لو مثل الأولى يشاء مضارع مرفوع الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع اللام واقعة في جواب لو هدى فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، والفاعل هو الناس مفعول به منصوب جميعا حال من الناس منصوبة.والمصدر المؤوّل أنه لو يشاء .. في محلّ نصب مفعول به لفعل ييئس بتضمينه معنى يعلم[2].الواو استئنافيّة لا نافية يزال مضارع ناقص ناسخ- الذين اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع اسم لا يزال كفروا فعل ماض وفاعله تصيبهم مضارع مرفوع .. و هم ضمير مفعول به الباء حرف جرّ ما حرف مصدريّ[3]، صنعوا مثل كفروا قارعة فاعل تصيبهم مرفوع أو
حرف عطف تحلّ مثل تصيب، والفاعل: إمّا القارعة وإمّا ضمير الخطاب الموجّه إلى الرسول عليه السلام قريبا ظرف مكان منصوب متعلّق ب تحلّ - وهو صفة لموصوف محذوف أي مكانا قريبا- من دارهم جارّ ومجرور متعلّق ب قريبا .. و هم ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل ما صنعوا في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب تصيب.حتّى حرف غاية وجرّ يأتي مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى وعد فاعل مرفوع الله لفظ الجلالة مضاف إليه والمصدر المؤوّل أن يأتي .. في محلّ جرّ ب حتّى،متعلّق ب تحلّ.إنّ حرف توكيد ونصب الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب لا نافية يخلف مضارع مرفوع، والفاعل هو الميعاد مفعول به منصوب.جملة: «ثبت تسير الجبال…» لا محلّ لها استئنافيّة، وجواب الشرط محذوف تقديره لما آمنوا أو لكان هذا القرآن.وجملة: «سيّرت به الجبال…» في محلّ رفع خبر أنّ.وجملة: «قطّعت به الأرض…» في محلّ رفع معطوفة على جملة سيّرت.وجملة: «كلّم به الموتى…» في محلّ رفع معطوفة على جملة قطّعت.وجملة: «لله الأمر…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ييئس الذين آمنوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي: أغفلوا عن كون الأمر لله فلم يعلموا ..وجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «يشاء الله…» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة.وجملة: «هدى…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم لو الثاني.وجملة: «لا يزال الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين الثاني.وجملة: «تصيبهم .. قارعة» في محلّ نصب خبر لا يزال.وجملة: «صنعوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «تحلّ…» في محلّ نصب معطوفة على جملة تصيبهم.وجملة: «يأتي وعد الله…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن مضمرا.وجملة: «إنّ الله لا يخلف…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «لا يخلف…» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قارعة.مؤنّث قارع، اسم فاعل من قرع الثلاثيّ، وزنه فاعل والمؤنّث فاعلة.
البلاغة
الإيجاز: في قوله تعالى {وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ} إلى آخر الآية، حيث أن جواب «لو» محذوف لانسياق الكلام إليه، واختلف المفسرون والمعربون في تقديره، فقدره الزمخشري «لما آمنوا به» ولكنه جعله مرجوحا وقدر الأرجح بقوله «لكان هذا القرآن».-اختلف المعربون في تقدير جواب «لو» في هذه الآية، وذهبوا به مذاهب، والذي يتسارع إلى الذهن من سياق الكلام أن يكون الجواب «لما آمنوا» فتدبر فإن التقدير ملكة من الذوق وحسن الإدراك.