إعراب سورة الرعد، الآية ٢٨
سورة الرعد · مدنية · الآية ٢٨
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٧ إلى ٢٨
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
مضارع مرفوع
مرفوعموصول في محلّ رفع فاعل
مرفوعفعل ماض وفاعله
حرف تحضيض
فعل ماض مبنيّ للمجهول
مبنيحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)
مجرورجارّ ومجرور نعت لآية ..و
مجرورمضاف إليه
فعل أمر، والفاعل أنت
حرف توكيد ونصب -ناسخ-
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبمثل يقول، والفاعل هو
اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به
منصوبمثل يقول، والفاعل هو أي الله
عاطفة
مثل يقول
مثل عليه متعلّق ب (يهدي)
مثل الأول
فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد.
موصول في محلّ نصب بدل من الموصول الثاني
منصوب-أو عطف بيان
مثل كفروا
عاطفة
مثل يقول
فاعل مرفوع .. و
مرفوعضمير مضاف إليه
جارّ ومجرور متعلّق ب (تطمئنّ)
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورأداة تنبيه
مثل تطمئنّ قلوبهم
الإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة يقول مضارع مرفوع الذين موصول في محلّ رفع فاعل كفروا فعل ماض وفاعله لولا حرف تحضيض أنزل فعل ماض مبنيّ للمجهول على حرف جرّ و الهاء ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب أنزل، آية نائب الفاعل مرفوع من ربّه جارّ ومجرور نعت لآية[1]..و الهاء مضاف إليه قل فعل أمر، والفاعل أنت إنّ حرف توكيد ونصب -ناسخ- الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب يضلّ مثل يقول، والفاعل هو من اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به يشاء مثل يقول، والفاعل هو أي الله الواو عاطفة يهدي مثل يقول إليه مثل عليه متعلّق ب يهدي، من مثل الأول أناب فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد.جملة: «يقول…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «أنزل عليه آية…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قل…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «إنّ الله يضلّ…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يضلّ…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يشاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من الأول.وجملة: «يهدي…» في محلّ رفع معطوفة على جملة يضلّ.وجملة: «أناب…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثاني.الذين موصول في محلّ نصب بدل من الموصول الثاني من -أو عطف بيان[2]آمنوا مثل كفروا الواو عاطفة تطمئنّ مثل يقول قلوبهم
فاعل مرفوع .. و هم ضمير مضاف إليه بذكر جارّ ومجرور متعلّق ب تطمئنّ[1]، الله مضاف إليه مجرور ألا أداة تنبيه بذكر الله تطمئنّ القلوب مثل تطمئنّ قلوبهموجملة: «آمنوا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «تطمئنّ قلوبهم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.وجملة: «تطمئنّ القلوب…» لا محلّ لها في حكم التعليل.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
العدول إلى صيغة المضارع: في قوله تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ} فقد عدل عن عطف الماضي على الماضي، فلم يقل واطمأنت قلوبهم؛ لسر من الأسرار يدق إلا على العارفين بأسرار هذه اللغة. وذلك لإفادة دوام الاطمئنان وتجدده حسب تجدد المنزل من الذكر.