إعراب سورة النور، الآية ٢٣

سورة النور · مدنية · الآية ٢٣

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْغَٰفِلَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ لُعِنُوا۟ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٣ إلى ٢٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

الغافلات، المؤمنات

نعتان للمحصنات منصوبان مثله وعلامة النصب الكسرة، و

منصوب
الواو

في (لعنوا) نائب الفاعل

في الدنيا

متعلّق ب (لعنوا)

الواو

عاطفة

لهم

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ

الإعراب التفصيلي

الغافلات، المؤمنات نعتان للمحصنات منصوبان مثله وعلامة النصب الكسرة، و الواو في لعنوا نائب الفاعل في الدنيا متعلّق ب لعنوا، الواو عاطفة لهم متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ عذاب.جملة: «إنّ الذين…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «يرمون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «لعنوا…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «لهم عذاب…» في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنوا.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

الغافلات،جمع الغافلة مؤنث الغافل، اسم فاعل من غفل الثلاثيّ وزنه فاعل.

البلاغة

العموم:في قوله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ».أراد بالمحصنات العموم، وإن كان الحديث مسوقا عن عائشة. والمقصود بذكرهن على العموم وعيد من وقع في عائشة على أبلغ الوجوه، لأنه إذا كان هذا وعيد قاذف آحاد المؤمنات، فما الظن بوعيد من وقع في قذف سيدتهن! على أن تعميم الوعد أبلغ وأقطع من تخصيصه، ولهذا عممت زليخا حين قالت «ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ» فعمّمت وأرادت يوسف، تهويلا عليه وإرجافا.

الهوامش

  1. ولا يجوز تعليقه بعذاب-على رأي البصريّين-لأنّه مصدر وصف قبل الإعمال.
  2. أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.

آياتٌ ذات صلة