إعراب سورة النور، الآية ٢٤
سورة النور · مدنية · الآية ٢٤
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٣ إلى ٢٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
يوم
ظرف منصوب متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر
منصوبعليهم
متعلّق ب (تشهد)
ما
حرف مصدريّ .والمصدر المؤوّل
ما كانوا…
في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تشهد)
مجرورالإعراب التفصيلي
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
الغافلات،جمع الغافلة مؤنث الغافل، اسم فاعل من غفل الثلاثيّ وزنه فاعل.
البلاغة
العموم:في قوله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ».أراد بالمحصنات العموم، وإن كان الحديث مسوقا عن عائشة. والمقصود بذكرهن على العموم وعيد من وقع في عائشة على أبلغ الوجوه، لأنه إذا كان هذا وعيد قاذف آحاد المؤمنات، فما الظن بوعيد من وقع في قذف سيدتهن! على أن تعميم الوعد أبلغ وأقطع من تخصيصه، ولهذا عممت زليخا حين قالت «ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ» فعمّمت وأرادت يوسف، تهويلا عليه وإرجافا.
الهوامش
- ولا يجوز تعليقه بعذاب-على رأي البصريّين-لأنّه مصدر وصف قبل الإعمال.
- أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف.