إعراب سورة النور، الآية ١٥

سورة النور · مدنية · الآية ١٥

إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌۭ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًۭا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌۭ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤ إلى ١٥

إعراب المفردات كلمةً كلمة

إذ

ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بمقدّر أي: أذنبتم أو أثمتم إذ تلقّونه .

منصوب
تلقّونه

مضارع محذوف منه إحدى التاءين

بألسنتكم

متعلّق ب (تلقّونه)

بأفواهكم

متعلّق بمحذوف حال من ما-نعت تقدّم على المنعوت

ما

اسم موصول مفعول به في محلّ نصب

منصوب
لكم

متعلّق بخبر ليس

به

متعلّق بحال من (علم) وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع

مرفوع
هيّنا

مفعول به ثان منصوب

منصوب
الواو

واو الحال

عند

ظرف منصوب متعلّق ب (عظيم)

منصوب

الإعراب التفصيلي

إذ ظرف للزمن الماضي في محلّ نصب متعلّق بمقدّر أي: أذنبتم أو أثمتم إذ تلقّونه٣. تلقّونه مضارع محذوف منه إحدى التاءين بألسنتكم متعلّق ب تلقّونه، بأفواهكم متعلّق بمحذوف حال من ما نعت تقدّم على المنعوت٤، ما اسم موصول مفعول به في محلّ نصب٥، لكم متعلّق بخبر ليس به متعلّق بحال من علم وهو اسم ليس مؤخّر مرفوع هيّنا مفعول به

ثان منصوب الواو واو الحال عند ظرف منصوب متعلّق ب عظيم.وجملة: «تلقّونه…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «تقولون…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه.وجملة: «ليس لكم به علم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «تحسبونه…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه وجملة: «هو .. عظيم» في محلّ نصب حال من مفعول تحسبونه.

الصرف والبلاغة والفوائد

البلاغة

المبالغة:في قوله تعالى «وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ» والقول لا يكون إلا بالفم، فما معنى ذكر الأفواه؟ المراد المبالغة، أو يحتمل أن يكون أن هذا القول لم يكن عبارة عن علم قام بالقلب، ودائما هو مجرد قول اللسان، كقوله تعالى «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ».

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ، وتبقى (في) لمعنى السببيّة.
  4. علّقه أبو البقاء في فعل مسّكم أو أفضتم، وتبعه في ذلك المحلّي.
  5. أي: كلاما مختصّا بالأفواه عن غير فهم أو علم.
  6. أو نكرة بمعنى شيء في محلّ نصب مفعول به، والجملة بعده نعت له.

آياتٌ ذات صلة