إعراب سورة النور، الآية ١٦
سورة النور · مدنية · الآية ١٦
وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
مرّ إعراب نظيرها ، والظرف متعلّق ب (قلتم)
مضارع تامّ بمعنى ينبغي
متعلّق ب (يكون)
متعلّق ب (نتكلّم) .والمصدر المؤوّل
في محلّ رفع فاعل يكون.
مرفوعمفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب، سيق للتعجّب ..
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة لولا إذ .. قلتم مرّ إعراب نظيرها١، والظرف متعلّق ب قلتم، يكون مضارع تامّ بمعنى ينبغي لنا متعلّق ب يكون، بهذا متعلّق ب نتكلّم.والمصدر المؤوّل أن نتكلّم .. في محلّ رفع فاعل يكون.سبحانك مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب، سيق للتعجّب٢..
وجملة: «سمعتموه…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قلتم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ما يكون لنا…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «نتكلّم…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «نسبّح سبحانك…» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.وجملة: «هذا بهتان…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ .. أو تعليل لما سبق.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
التقديم والتأخير:في قوله تعالى «وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ» قدم الظرف لفائدة هامة، وهي بيان أنه كان من الواجب أن يتفادوا أول ما سمعوا بالإفك عن التكلم به، فلما كان ذكر الوقت أهم، وجب التقديم.سر التعجب:في قوله تعالى «سُبْحانَكَ».معناه التعجب من عظم الأمر، وأصله أن الإنسان إذ رأى عجيبا من صنائع الله تعالى سبحه، ثم كثر حتى استعمل عند كل متعجب منه.
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.
- أورد ذلك الزمخشريّ، قال في الكشاف: «فإن قلت ما معنى التعجّب في كلمة التسبيح، قلت: الأصل في ذلك أن يسبّح الله عند رؤية العجيب من صنائعه، ثمّ كثر حتّى استعمل في كلّ متعجب منه أي بدون ملاحظة معنى التنزيه … ».أهـ.