إعراب سورة النور، الآية ١٤
سورة النور · مدنية · الآية ١٤
وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١٤ إلى ١٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مرّ إعرابها
متعلّق ب (برحمة) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف
واقعة في جواب لولا
متعلّق ب (مسّكم)
سببيّة، و
موصول
متعلّق بفعل أفضتم
فاعل مسّكم.
الإعراب التفصيلي
لولا فضل .. رحمته مرّ إعرابها١، في الدنيا متعلّق ب برحمة،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف اللام واقعة في جواب لولا في ما متعلّق ب مسّكم،و في سببيّة، و ما موصول، فيه متعلّق بفعل أفضتم عذاب فاعل مسّكم.جملة: «فضل الله .. موجود» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «مسّكم…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «أفضتم…» لا محلّ لها صلة الموصول ما٢.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
المبالغة:في قوله تعالى «وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ» والقول لا يكون إلا بالفم، فما معنى ذكر الأفواه؟ المراد المبالغة، أو يحتمل أن يكون أن هذا القول لم يكن عبارة عن علم قام بالقلب، ودائما هو مجرد قول اللسان، كقوله تعالى «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ».
الهوامش
- في الآية
- من هذه السورة.
- يجوز أن يكون (ما) حرفا مصدريّا، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ، وتبقى (في) لمعنى السببيّة.
- علّقه أبو البقاء في فعل مسّكم أو أفضتم، وتبعه في ذلك المحلّي.
- أي: كلاما مختصّا بالأفواه عن غير فهم أو علم.
- أو نكرة بمعنى شيء في محلّ نصب مفعول به، والجملة بعده نعت له.