إعراب سورة النساء، الآية ٨٤
سورة النساء · مدنية · الآية ٨٤
فَقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًۭا وَأَشَدُّ تَنكِيلًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
رابطة لجواب شرط مقدر
فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
جار ومجرور متعلق بحال من فاعل قاتل
مجرورلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور
مجرورنافية
مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
مرفوعأداة حصر
مفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه، وفي الكلام حذف مضاف أي: عمل نفسك
عاطفة
مثل قاتل، وحرّك آخره بالكسرة لالتقاء الساكنين
مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء
منصوبفعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف
مبنيلفظ الجلالة اسم عسى مرفوع
مرفوعحرف مصدري ونصب
مضارع منصوب، والفاعل هو
منصوبمفعول به منصوب
منصوبموصول مبني في محل جر مضاف إليه
مجرورفعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل.والمصدر المؤول
مبنيفي محل نصب خبر عسى.
منصوباستئنافية
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعتمييز منصوب
منصوبعاطفة
معطوف على الأول مرفوع
مرفوعتمييز منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الفاء رابطة لجواب شرط مقدر قاتل فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت في سبيل جار ومجرور متعلق بحال من فاعل قاتل الله لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور لا نافية تكلّف مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره أنت إلا أداة حصر نفس مفعول به منصوب و الكاف ضمير مضاف إليه، وفي الكلام حذف مضاف أي: عمل نفسك الواو عاطفة حرّض مثل قاتل، وحرّك آخره بالكسرة لالتقاء الساكنين، المؤمنين مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء عسى فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف الله لفظ الجلالة اسم عسى مرفوع أن حرف مصدري ونصب يكف مضارع منصوب، والفاعل هو بأس مفعول به منصوب الذين موصول مبني في محل جر مضاف إليه كفروا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل.والمصدر المؤول أن يكف في محل نصب خبر عسى.الواو استئنافية الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع أشد خبر مرفوع بأسا تمييز منصوب الواو عاطفة أشد معطوف على الأول مرفوع تنكيلا تمييز منصوب.جملة «قاتل…» في محل جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أفردوك وتركوك فقاتل[1].وجملة «لا تكلف إلا نفسك» في محل نصب حال من فاعل قاتل[2].وجملة «حرّض المؤمنين» في محل جزم معطوفة على جملة قاتل.
وجملة «عسى الله…» لا محل لها تعليلية، أو استئناف بياني.وجملة «يكفّ…» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن.وجملة «كفروا» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة «الله أشد بأسا» لا محل لها استئنافية.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
تنكيلا،مصدر قياسي لفعل نكّل الرباعي، وزنه تفعيل بزيادة التاء في أول الماضي وتخفيف العين وزيادة ياء قبل الآخر.
الفوائد
قوله تعالى: {لا تُكَلَّفُ إِلاّ نَفْسَكَ} إلا أداة حصر ونفسك مفعول به ثان لأن نائب الفاعل المقدر أنت بمثابة المفعول الأول وتعرب إلا أداة حصر في حالتين:1 -إذا كان الاستثناء تاما أي ذكر فيه المستثنى منه منفيا أي سبق بنفي وكان الاسم بعدها بدلا من المستثنى منه كقوله تعالى: {ما فَعَلُوهُ إِلاّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ}.مع العلم أنه في هذه الحال يجوز نصب الاسم بعدها على الاستثناء.2 -إذا كان الاستثناء ناقصا أي لم يذكر فيه المستثنى منه ومنفيا كما في هذه الآية وقوله تعالى: {وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ}.إذن إذا لم ينصب الاسم بعد إلا على الاستثناء فهي أداة حصر