إعراب سورة النساء، الآية ٨٥

سورة النساء · مدنية · الآية ٨٥

مَّن يَشْفَعْ شَفَٰعَةً حَسَنَةًۭ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٌۭ مِّنْهَا ۖ وَمَن يَشْفَعْ شَفَٰعَةًۭ سَيِّئَةًۭ يَكُن لَّهُۥ كِفْلٌۭ مِّنْهَا ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ مُّقِيتًۭا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

من

اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ

مرفوع
يشفع

مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو

مجزوم
شفاعة

مفعول مطلق منصوب

منصوب
حسنة

نعت منصوب

منصوب
يكن

مضارع ناقص مجزومجواب الشرط

مجزوم
اللام

حرف جر و

الهاء

ضمير في محل جر متعلق بمحذوف خبر يكن

مجرور
نصيب

اسم يكن مرفوع

مرفوع
من

حرف جر و

ها

ضمير في محل جر متعلق بنعت لنصيب

مجرور
الواو

عاطفة

من يشفع…كفل منها

مثل نظيرتها المتقدمة.

الواو

استئنافية

كان

فعل ماض ناقص

الله

لفظ الجلالة اسم كان مرفوع

مرفوع
على كل

جار ومجرور متعلق ب (مقيتا)

مجرور
شيء

مضاف إليه مجرور

مجرور
مقيتا

خبر كان منصوب.

منصوب

الإعراب التفصيلي

من اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ يشفع مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو شفاعة مفعول مطلق منصوب حسنة نعت منصوب يكن مضارع ناقص مجزومجواب الشرط اللام حرف جر و الهاء ضمير في محل جر متعلق بمحذوف خبر يكن[1]، نصيب اسم يكن مرفوع[2]، من حرف جر و ها ضمير في محل جر متعلق بنعت لنصيب الواو عاطفة من يشفع…كفل منها مثل نظيرتها المتقدمة. الواو استئنافية كان فعل ماض ناقص الله لفظ الجلالة اسم كان مرفوع على كل جار ومجرور متعلق ب مقيتا، شيء مضاف إليه مجرور مقيتا خبر كان منصوب.جملة «من يشفع…» لا محل لها استئنافية.وجملة «يشفع شفاعة…» في محل رفع خبر المبتدأ من[3].وجملة «يكن له نصيب» لا محل لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.وجملة «من يشفع الثانية» لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.وجملة «يشفع الثانية» في محل رفع خبر المبتدأ من الثاني[4].وجملة «يكن له كفل[5]» لا محل لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.وجملة «كان الله…مقيتا» لا محل لها استئنافية.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

كفل،اسم بمعنى ضعف الأجر أو بمعنى نصيب، وزنه فعل بكسر فسكون.

مقيتا،اسم فاعل من أقات الرباعي بمعنى اقتدر عليه…وفي الكلمة إعلال بإعلال الفعل أصلا ثم تبعه اسم الفاعل، ومضارع أقات يقيت، وأصله يقوت، ثقلت الكسرة على الواو فسكنت ونقلت حركتها إلى القاف قبلها وهو إعلال بالتسكين ثم قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها وهو إعلال بالقلب وكذا جرى الإعلال في مقيت.

آياتٌ ذات صلة