إعراب سورة النساء، الآية ٦٤
سورة النساء · مدنية · الآية ٦٤
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ ٱللَّهَ تَوَّابًۭا رَّحِيمًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافية
نافية
فعل ماض وفاعله
حرف جر زائد
مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به
منصوبأداة حصر
للتعليل
مضارع مبني للمجهول منصوببأن مضمرة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤوّل
منصوبفي محل جر باللام متعلق ب (أرسلنا)
مجرورجار ومجرور متعلق بحال من الضمير في (يطاع)
مجرورمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
شرطية غير جازمة
حرف مشبه بالفعل و
ضمير في محل نصب اسم أنّ
منصوبظرف للزمن الماضي مبني في محل نصب متعلق ب (جاؤوك)
منصوبفعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل
مبنيمفعول به منصوب و
منصوبضمير مضاف إليه
مثل ظلموا و
ضمير مفعول به.والمصدر المؤوّل
في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: لو ثبت مجيئهم حين ظلموا أنفسهم
مرفوععاطفة
مثل ظلموا
لفظ الجلالة مفعول به منصوب
منصوبعاطفة
فعل ماض
حرف جر و
ضمير متصل في محل جر متعلق ب (استغفر)
مجرورفاعل مرفوع
مرفوعواقعة في جواب لو
مثل ظلموا
لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب
منصوبمفعول به ثان منصوب
منصوبحال من الضمير في (توّابا) منصوبة .
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافية ما نافية أرسلنا فعل ماض وفاعله من حرف جر زائد رسول مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به إلاّ أداة حصر اللام للتعليل يطاع مضارع مبني للمجهول منصوببأن مضمرة، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.والمصدر المؤوّل أن يطاع في محل جر باللام متعلق ب أرسلنا.بإذن جار ومجرور متعلق بحال من الضمير في يطاع[1]، الله مضاف إليه مجرور الواو عاطفة لو شرطية غير جازمة أنّ حرف مشبه بالفعل و هم ضمير في محل نصب اسم أنّ إذ ظرف للزمن الماضي مبني في محل نصب متعلق ب جاؤوك، ظلموا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل أنفس مفعول به منصوب و هم ضمير مضاف إليه جاؤوا مثل ظلموا و الكاف ضمير مفعول به.والمصدر المؤوّل أنّهم…جاؤوك في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: لو ثبت مجيئهم حين ظلموا أنفسهمالفاء عاطفة استغفروا مثل ظلموا الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب الواو عاطفة استغفر فعل ماض اللام حرف جر و هم ضمير متصل في محل جر متعلق ب استغفر، الرسول فاعل مرفوع اللام واقعة في جواب لو وجدوا مثل ظلموا الله لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب توابا مفعول به ثان منصوب رحيما حال من الضمير في توّابا منصوبة[2].جملة «ما أرسلنا…» لا محل لها استئنافية.وجملة «يطاع…» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن.
وجملة «ثبت مجيئهم» لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.وجملة «ظلموا…» في محل جر بإضافة إذ إليها.وجملة «جاؤوك» في محل رفع خبر أنّ.وجملة «استغفروا الله» في محل رفع معطوفة على جملة جاؤوك.وجملة «استغفر لهم الرسول» في محل رفع معطوفة على جملة جاؤوك.وجملة «وجدوا…» لا محل لها جواب شرط غير جازم.
الصرف والبلاغة والفوائد
البلاغة
الالتفات: في قوله تعالى {وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ}.حيث التفت من الخطاب الى الغيبة تفخيما لشأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيما لاستغفاره وتنبيها على أن شفاعته في حيز القبول. وسياق الكلام يقتضي أن يقول: واستغفرت لهم.