إعراب سورة النساء، الآية ٥٩

سورة النساء · مدنية · الآية ٥٩

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍۢ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي

إعراب المفردات كلمةً كلمة

يا

أداة نداء

أيّ

منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب

منصوب
الذين

اسم موصول مبني في محل نصب نعت ل (أيّ) أو بدل منه

منصوب
آمنوا

فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل

مبني
أطيعوا

فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل

مبني
الله

لفظ الجلالة مفعول به منصوب

منصوب
الواو

عاطفة

أطيعوا الرسول

مثل أطيعوا الله

الواو

عاطفة

أولي

معطوف على لفظ الجلالة منصوب مثله وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم

منصوب
الأمر

مضاف إليه مجرور

مجرور
من

حرف جر و

كم

ضمير في محل جر متعلق بمحذوف حال من (أولي الأمر)

مجرور
الفاء

عاطفة

إن

حرف شرط جازم

تنازعتم

فعل ماض مبني على السكون في محل جزم…و

مجزوم
تم

ضمير فاعل

في شيء

جار ومجرور متعلق ب (تنازعتم)

مجرور
الفاء

رابطة لجواب الشرط

ردّوا

مثل أطيعوا و

الهاء

ضمير مفعول به

إلى الله

جار ومجرور متعلق ب (ردّوه)

مجرور
الواو

عاطفة

الرسول

معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله

مجرور
إن كنتم

مثل إن تنازعتم…و

تم

اسم كان

تؤمنون

مضارع مرفوع…والواو فاعل

مرفوع
بالله

جار ومجرور متعلق ب (تؤمنون)

مجرور
اليوم

معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور مثله

مجرور
الآخر

نعت لليوم مجرور

مجرور
ذا

اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ و

مرفوع
اللام

للبعد و

الكاف

للخطاب

خير

خبر المبتدأ مرفوع

مرفوع
أحسن

معطوف على خير بالواو مرفوع مثله

مرفوع
تأويلا

تمييز منصوب.جملة النداء يا أيها الذين» لا محل لها استئنافية.

منصوب

الإعراب التفصيلي

يا أداة نداء أيّ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب١الذين اسم موصول مبني في محل نصب نعت ل أيّ أو بدل منه آمنوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل أطيعوا فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل الله لفظ الجلالة مفعول به منصوب الواو عاطفة أطيعوا الرسول مثل أطيعوا الله الواو عاطفة أولي معطوف على لفظ الجلالة منصوب مثله وعلامة النصب الياء فهو ملحق بجمع المذكر السالم الأمر مضاف إليه مجرور من حرف جر و كم ضمير في محل جر متعلق بمحذوف حال من أولي الأمر، الفاء عاطفة إن حرف شرط جازم تنازعتم فعل ماض مبني على السكون في محل جزم…و تم ضمير فاعل في شيء جار ومجرور متعلق ب تنازعتم، الفاء رابطة لجواب الشرط ردّوا مثل أطيعوا و الهاء ضمير مفعول به إلى الله جار ومجرور متعلق ب ردّوه، الواو عاطفة الرسول معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله إن كنتم مثل إن تنازعتم…و تم اسم كان تؤمنون مضارع مرفوع…والواو فاعل بالله جار ومجرور متعلق ب تؤمنون،

اليوم معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور مثله الآخر نعت لليوم مجرور ذا اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ و اللام للبعد و الكاف للخطاب خير خبر المبتدأ مرفوع أحسن معطوف على خير بالواو مرفوع مثله تأويلا تمييز منصوب.جملة النداء يا أيها الذين» لا محل لها استئنافية.وجملة «آمنوا» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة «أطيعوا الله» لا محل لها جواب النداء.وجملة «أطيعوا الرسول» لا محل لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة «إن تنازعتم…» لا محل لها معطوفة على جملة جواب النداء.وجملة «ردّوه…» في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة «كنتم تؤمنون» لا محل لها اعتراضية في معرض الحضّ.وجملة «تؤمنون…» في محل نصب خبر كنتم…وجواب الشرط الثاني محذوف دل عليه ما قبله أي: فردوه إلى الله.وجملة «ذلك خير» لا محل لها تعليل للشرط الأوّل.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

خير، أحسن،قد يكونان اسمي تفضيل والمفضل عليه محذوف، وقد يكونان صفتين خالصتين من غير تفضيل أي خير وحسن.وخير وأحسن على المعنى الأول وزنهما أفعل بحذف الهمزة من كلمة خير لكثرة الاستعمال، وخير وحسن وزنهما فعل بفتح فسكون، وفعل بفتحتين على التوالي.

الفوائد

1. اخرج مسلم من حديث أم الحصين «ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله، اسمعوا وأطيعوا» «فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ».الى النصوص أولا، فإن لم توجد النصوص، فإلى المبادئ الكلية العامة والمقاصد الشرعية الثابتة التي تغطي كل جوانب الحياة الرئيسية، وفي ذلك احترام للعقل ومنحه مكانا للعمل وهي مهمة العلماء العاملين والفقهاء المجتهدين.

الهوامش

  1. (ها) للتنبيه لا محل لها.

آياتٌ ذات صلة