إعراب سورة النساء، الآية ٥٨
سورة النساء · مدنية · الآية ٥٨
۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعًۢا بَصِيرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
حرف مشبه بالفعل
لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب
منصوبمضارع مرفوع و
مرفوعضمير في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
منصوبحرف مصدري ونصب
مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل
منصوبمفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة
منصوبجار ومجرور متعلق ب (تؤدّوا)
مجرورضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل
في محل نصب مفعول به .
منصوباستئنافية
ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلق ب (يأمركم) مقدّرا
فعل ماض وفاعله
ظرف مكان منصوب متعلق ب (حكمتم)
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورمثل أن
جار ومجرور متعلق ب (تحكموا) .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محل نصب مفعول به للفعل المقدر يأمركم.
منصوبمثل الأولى
فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو
نكرة موصوفة مبني في محل نصب تمييز للضمير المستتر
منصوبمضارع مرفوع و
مرفوعضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
حرف جر و
ضمير في محل جر متعلق ب (يعظكم) والمخصوص بالمدح محذوف تقديره تأدية الأمانة والحكم بالعدل
مجرورمثل الأولى
فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو
خبر كان منصوب
منصوبخبر ثان منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
إنّ حرف مشبه بالفعل الله لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب يأمر مضارع مرفوع و كم ضمير في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أن حرف مصدري ونصب تؤدّوا مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون…والواو فاعل الأمانات مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة إلى أهل جار ومجرور متعلق ب تؤدّوا،و ها ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل أن تؤدّوا في محل نصب مفعول به١.
الواو استئنافية إذا ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلق ب يأمركم مقدّرا حكمتم فعل ماض وفاعله بين ظرف مكان منصوب متعلق ب حكمتم، الناس مضاف إليه مجرور أن تحكموا مثل أن أن تؤدوا بالعدل جار ومجرور متعلق ب تحكموا١.والمصدر المؤوّل أن تحكموا في محل نصب مفعول به للفعل المقدر يأمركم.إنّ الله مثل الأولى نعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره هو ما نكرة موصوفة مبني في محل نصب تمييز للضمير المستتر[2]، يعظ مضارع مرفوع و كم ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو الباء حرف جر و الهاء ضمير في محل جر متعلق ب يعظكم،والمخصوص بالمدح محذوف تقديره تأدية الأمانة والحكم بالعدل إنّ الله مثل الأولى كان فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو سميعا خبر كان منصوب بصيرا خبر ثان منصوب.جملة «إنّ الله يأمركم…» لا محل لها استئنافية.وجملة «يأمركم…» في محل رفع خبر إنّ الأول.وجملة «تؤدّوا…» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أنّ.وجملة «حكمتم…» في محل جر مضاف إليه.
وجملة «يأمركم» المقدرة لا محل لها جواب شرط غير جازم.وجملة «تحكموا…» لا محل لها صلة الموصول الحرفي أن الثاني.وجملة «إنّ الله نعمّا…» لا محل لها استئنافية.وجملة «نعمّا يعظكم» في محل رفع خبر إنّ لثاني.وجملة «يعظكم به» في محل نصب نعت ل ما.وجملة «إنّ الله كان…» لا محل لها استئنافية.وجملة «كان سميعا…» في محل رفع خبر إنّ لثالث
الصرف والبلاغة والفوائد
الفوائد
الأمانة العامة:1 -الإنسان وحده قد وكل الى فطرته وعقله وإرادته وجهده للوصول إلى الله بعون منه، {وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا}،وهذه أمانة حملها الإنسان وعليه أن يؤديها.ومنها تنبثق سائر الأمانات، أمانة الايمان بالله، وأمانة التعامل مع الناس، أمانة المعاملات والودائع المادية وأمانة النصيحة للراعي وللرعية، وأمانة القيام على الناشئة.2 -{نِعِمّا يَعِظُكُمْ بِهِ}.«نعمّا» أصلها «نعم ما» أدغمت الميمان معا فأصبحتا ميما مشددة. ونعم فعل ماض لانشاء المدح، أمّا «ما» ففي اعرابها مذاهب: أحدها؛ أن تكون معرفة تامة بمعنى «الشيء» وهي في محل رفع فاعل لنعم.الثاني: اعتبارها «اسم موصول» بمعنى الذي وهي في محل رفع فاعل لنعم أيضا.الثالث: اعتبار «ما» نكره موصوفة في محل نصب على التمييز «التقديرنعم شيئا يعظكم به، والفاعل مستتر وجوبا.أو جزنا لك الموضوع وقد نعود لتفصيله ثانية فتدبّر.
الهوامش
- يجوز أن يكون في محل جر بحرف جر محذوف هو الباء أي بأن تؤدوا … متعلق ب (يأمر)،انظر الآية
- من سورة البقرة.