إعراب سورة النساء، الآية ٣٤
سورة النساء · مدنية · الآية ٣٤
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ ۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٌۭ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ وَٱلَّٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّۭا كَبِيرًۭا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
مبتدأ مرفوع
مرفوعخبر مرفوع وعلامة الرفع الواو
مرفوعجار ومجرور متعلق بالخبر
مجرورحرف جر و
حرف مصدري
فعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعمفعول به منصوب
منصوبجار ومجرور متعلق ب (فضل) .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محل جر بالباء متعلق بالخبر أيضا.
مجرورعاطفة
مثل الأول إعرابا وتعليقا
فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل
مبنيجار ومجرور متعلق ب (أنفقوا)
مجرورضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل
في محل جر معطوف على المصدر المؤول الأول.
مجروراستئنافية
مبتدأ مرفوع
مرفوعخبر مرفوع
مرفوعخبر ثان مرفوع
مرفوعلام التقوية زائدة
مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل حافظات
منصوبحرف جر و
حرف مصدري
فعل ماض
لفظ الجلالة فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل
مرفوعفي محل جر متعلق بحافظات أو بقانتات…أي هنّ كذلك بسبب حفظ الله لهن بنهيهنّ عن المخالفة.
مجرورعاطفة
اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ
مرفوعمضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعمفعول به منصوب و
منصوبضمير متصل في محل جر مضاف إليه
مجرورزائدة في الخبر
فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل و
مبنيضمير مفعول به
عاطفة
مثل عظوهن
جار ومجرور متعلق ب (اهجروهنّ)
مجرورعاطفة
مثل عظوهن.
استئنافية
حرف شرط جازم
فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط و
مجزومضمير فاعل و
ضمير مفعول به
رابطة لجواب الشرط
ناهية جازمة
مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل
مجزومحرف جرّ و
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبغوا)
مجرورمفعول به منصوب
منصوبحرف مشبّه بالفعل
اسم إن منصوب
منصوبفعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو
خبر كان منصوب
منصوبخبر ثان منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الرجال مبتدأ مرفوع قوامون خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو على النساء جار ومجرور متعلق بالخبر الباء حرف جر و ما حرف مصدري فضّل فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع بعض مفعول به منصوب على بعض جار ومجرور متعلق ب فضل.والمصدر المؤوّل ما فضل الله في محل جر بالباء متعلق بالخبر أيضا.الواو عاطفة بما مثل الأول إعرابا وتعليقا١، أنفقوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل من أموال جار ومجرور متعلق ب أنفقوا[2]،و هم ضمير مضاف إليه.والمصدر المؤوّل ما أنفقوا في محل جر معطوف على المصدر المؤول الأول.الفاء استئنافية الصالحات مبتدأ مرفوع قانتات خبر مرفوع حافظات خبر ثان مرفوع اللام لام التقوية زائدة[3]، الغيب مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل حافظات الباء حرف
جر و ما حرف مصدري١، حفظ فعل ماض الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع.والمصدر المؤوّل ما حفظ الله في محل جر متعلق بحافظات أو بقانتات…أي هنّ كذلك بسبب حفظ الله لهن بنهيهنّ عن المخالفة.الواو عاطفة اللاتي اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ تخافون مضارع مرفوع…والواو فاعل نشوز مفعول به منصوب و هن ضمير متصل في محل جر مضاف إليه الفاء زائدة في الخبر[2]، عظوا فعل أمر مبني على حذف النون…والواو فاعل و هنّ ضمير مفعول به الواو عاطفة اهجروهنّ مثل عظوهن في المضاجع جار ومجرور متعلق ب اهجروهنّ، الواو عاطفة اضربوهن مثل عظوهن. الفاء استئنافية إن حرف شرط جازم أطعن فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط و النون ضمير فاعل و كم ضمير مفعول به الفاء رابطة لجواب الشرط لا ناهية جازمة تبغوا مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل على حرف جرّ و هنّ ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب تبغوا[3]سبيلا مفعول به منصوب[4]، إنّ حرف مشبّه بالفعل الله اسم إن منصوب كان فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو عليا خبر كان منصوب كبيرا خبر ثان منصوب.
جملة «الرجال قوّامون…» لا محل لها استئنافية.وجملة «فضل الله…» لا محل لها صلة الموصول الحرفي ما.وجملة «أنفقوا» لا محل لها صلة الموصول الحرفي ما الثاني.وجملة «الصالحات قانتات» لا محل لها استئنافية.وجملة «حفظ الله» لا محل لها صلة الموصول الحرفي ما الثالث.وجملة «اللاتي تخافون…» لا محل لها معطوفة على جملة الرجالوجملة «تخافون…» لا محل لها صلة الموصول اللاتي.وجملة «عظوهنّ» في محل رفع خبر المبتدأ اللاتي.وجملة «اهجروهنّ…» في محل رفع معطوفة على جملة عظوهن.وجملة «اضربوهن» في محل رفع معطوفة على جملة عظوهن.وجملة «أطعنكم» لا محل لها استئنافية.وجملة «لا تبغوا…» في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة «إنّ الله كان…» لا محل لها استئنافية.وجملة «كان عليّا…» في محل رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
قوّامون،جمع قوّام صيغة مبالغة اسم الفاعل، صفة حافظات،جمع حافظة مؤنث حافظ، اسم فاعل من حفظ يحفظ باب فرح، وزنه فاعل.نشوز،مصدر سماعي لفعل نشزت المرأة تنشز باب نصر وباب ضرب، بزوجها ومنه وعليه .. وزنه فعلول بضم الفاء والعين.عظوهنّ،فيه إعلال بالحذف فهو معتل مثال، تحذف فاؤه في المضارع والأمر إن جاءت عين الفعل في المضارع مكسورة، وزنه علوهنّ بكسر العين.
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ}.والكلام كناية عن ترك جماعهن.
الفوائد
2. قوامة الرجل على الأسرة:إن الله قد جعل من فطرة الإنسان «الزوجية» شأنه شأن كل حي {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} ثم شاء أن يجعل الزوجين في الإنسان شطرين لنفس واحدة {يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها}.وأراد بالتقاء شطري النفس الواحدة فيما أراد أن يكون هذا اللقاء سكنا للنفس وطمأنينة للروح ثم سترا وصيانة ومزرعة للنسل وامتدادا وترقية للحياة {وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}.وبما أنه لا بد من قائد لهذه الأسرة وقائم عليها فقد حدّد القرآن القوامة للرجل، مراعيا بذلك الفطرة، والاستعدادات الموهوبة لكل من شطري النفسلأداء الوظائف المنوطة بكل منهما ومراعيا العدالة في توزيع الأعباء.3 -توزيع مهام الأسرة:خصّ الله المرأة بالرقة والعطف وسرعة الانفعال والاستجابة العاجلة لمطالب الطفولة وهي خصائص ليست سطحية بل هي غائرة في التكوين العضوي للمرأة وزود الرجل بالخشونة والصلابة وبطء الانفعال واستخدام الوعي والتفكير.فكانت المرأة بخصائصها جديرة بتربية الأطفال. وتنشئتهم وهي مهمة جليلة وخطيرة.وكان الرجل بخصائصه جديرا بتدبير شؤون المعاش والإنفاق على الأسرة وحمايتها والقوامة عليها.صنع الله الذي أتقن كل شيء فتعالى الله أحسن الخالقين.
الهوامش
- أو معطوف على (الوالدان والأقربون) في محل رفع … والضمير في (فآتوهم) يعود على الموالي.