إعراب سورة النساء، الآية ١٤١
سورة النساء · مدنية · الآية ١٤١
ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَٰفِرِينَ نَصِيبٌۭ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
اسم موصول مبني في محل جر نعت للمنافقين في الآية السابقة
مجرورمضارع مرفوع…والواو فاعل
مرفوعحرف جر و
ضمير في محل جر متعلق ب (يتربصون)
مجروراستئنافية
حرف شرط جازم
فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط
مجزوممثل بكم متعلق بخبر كان مقدم
اسم كان مؤخر مرفوع
مرفوعجارّ ومجرور متعلّق بنعت لفتح
مجرورفعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل
مبنيللاستفهام
حرف نفي وقلب وجزم
مجزوممضارع ناقص مجزوم، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن
مجزومظرف مكان منصوب متعلق بخبر نكن…و
منصوبضمير مضاف إليه
عاطفة
مثل نظيرتها المتقدمة
مثل بكم متعلق ب (نستحوذ)
عاطفة
مضارع مجزوم معطوف على نستحوذ و
مجزومضمير مفعول به، والفاعل نحن
جار ومجرور متعلق ب (نمنعكم) وعلامة الجر الياء
مجروراستئنافية
لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع
مرفوعمضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
مرفوعظرف مكان منصوب متعلق ب (يحكم)
منصوبضمير مضاف إليه
ظرف زمان منصوب متعلق ب (يحكم)
منصوبمضاف إليه مجرور
مجرورعاطفة
حرف نفي ونصب واستقبال
مضارع منصوب
منصوبلفظ الجلالة فاعل مرفوع
مرفوعجار ومجرور متعلق ب (يجعل) وعلامة الجر الياء
مجرورجار ومجرور متعلق بحال من (سبيلا) وهو مفعول به منصوب.
منصوبالإعراب التفصيلي
الذين اسم موصول مبني في محل جر نعت للمنافقين في الآية السابقة[1]، يتربصون مضارع مرفوع…والواو فاعل الباء حرف جر و كم ضمير في محل جر متعلق ب يتربصون، الفاء استئنافية إن حرف شرط جازم كان فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط لكم مثل بكم متعلق بخبر كان مقدم فتح اسم كان مؤخر مرفوع من الله جارّ ومجرور متعلّق بنعت لفتح قالوا فعل ماض مبني على الضم…والواو فاعل الهمزة للاستفهام لم حرف نفي وقلب وجزم نكن مضارع ناقص مجزوم، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن معكم ظرف مكان منصوب متعلق بخبر نكن…و كم ضمير مضاف إليه الواو عاطفة إن كان…نستحوذ مثل نظيرتها المتقدمة عليكم مثل بكم متعلق ب نستحوذ، الواو عاطفة نمنع مضارع مجزوم معطوف على نستحوذ و كم ضمير مفعول به، والفاعل نحن من المؤمنين جار ومجرور متعلق ب نمنعكم،وعلامة الجر الياء الفاء استئنافية الله لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع يحكم مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو بين ظرف مكان منصوب متعلق ب يحكم،و كم ضمير مضاف إليه يوم ظرف زمان منصوب متعلق ب يحكم، القيامة مضاف إليه مجرور الواو عاطفة لن حرف نفي ونصب واستقبال يجعل مضارع منصوب الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع للكافرين جار ومجرور متعلق ب يجعل،وعلامة الجر الياء على المؤمنين جار ومجرور متعلق بحال من سبيلا[2]وهو مفعول به منصوب.
جملة «يتربصون…» لا محل لها صلة الموصول الذين.وجملة «كان لكم فتح» لا محل لها استئنافية.وجملة «قالوا» لا محل لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.وجملة «لم نكن معكم» في محل نصب مقول القول.وجملة «كان للكافرين نصيب» لا محل لها معطوفة على جملة كان لكم فتح.وجملة «قالوا الثانية» لا محلّ لها جواب الشرط الجازم غير مقترنة بالفاء.وجملة «لم نستحوذ…» في محل نصب مقول القول.وجملة «نمنعكم» في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول.وجملة «الله يحكم…» لا محل لها استئنافية[1].وجملة «يحكم بينكم» في محل رفع خبر المبتدأ الله.وجملة «لن يجعل الله…» لا محل لها معطوفة على جملة الله يحكم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
فتح،مصدر سماعي لفعل فتح يفتح الباب الثالث، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
1. «الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ» تلوين للخطاب وتوجيه له الى المؤمنين بتعديد بعض آخر من جنايات المنافقين وقبائحهم.
2. فإن قلت لم سمى ظفر المسلمين فتحا، وظفر الكافرين نصيبا؟ قلت: تعظيما لشأن المسلمين وتخسيسا لحظ الكافرين، لأن ظفر المسلمين أمر عظيم تفتح لهم أبواب السماء حتى ينزل على أوليائه، وأمّا ظفر الكافرين، فما هو إلا حظ دنيّ ولمظة من الدنيا يصيبونها. وتسمية الظفر الذي ناله المسلمون فتحا من قبيل المجاز المرسل باعتبار ما يؤول إليه الظفر