إعراب سورة النمل، الآية ٩٠

سورة النمل · مكية · الآية ٩٠

وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِى ٱلنَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٧ إلى ٩٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

من جاء بالسيّئة

مثل من جاء بالحسنة

الفاء

رابطة لجواب الشرط

وجوههم

نائب الفاعل لفعل كبّت مرفوع

مرفوع
في النار

متعلّق ب (كبّت)

هل

حرف استفهام للنفي، و

الواو

في (تجزون) نائب الفاعل

إلاّ

أداة حصر

ما

اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي تعملونه.

منصوب

الإعراب التفصيلي

من جاء بالسيّئة مثل من جاء بالحسنة الفاء رابطة لجواب الشرط وجوههم نائب الفاعل لفعل كبّت مرفوع في النار متعلّق ب كبّت، هل حرف استفهام للنفي، و الواو في تجزون نائب الفاعل إلاّ أداة حصر ما اسم موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي تعملونه.وجملة: «من جاء الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة من جاء الأولى.وجملة: «جاء بالسيّئة…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «كبّت وجوههم» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «هل تجزون…» في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر، والقول المقدّر حال من الضمير في وجوههم١.وجملة: «كنتم تعملون…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.وجملة: «تعملون…» في محلّ نصب خبر كنتم.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

88جامدة: مؤنّث جامد اسم فاعل من الثلاثيّ جمد، وزنه فاعل وهي فاعلة.مرّ مصدر مرّ الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصدران آخران هما مرور

ولكنه عدل إلى الماضي للإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به.الطباق: في قوله تعالى {وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ}.طباق عجيب بين الجمود والحركة السريعة، فجعل ما يبدو لعين الناظر كالجبل في جموده ورسوخه ولكنه سريع يمر مرورا حثيثا كما يمر السحاب، وهذا شأن الأجرام العظام المتكاثرة العدد إذا تحركت لا تكاد تتبين حركتها.وقد وصف الزمخشري هذه الآيات وصفا بليغا فقال:«فانظر إلى بلاغة هذا الكلام، وحسن نظمه وترتيبه، ومكانة إضماده، ورصانة تفسيره، وأخذ بعضه بحجزة بعض، كأنما أفرغ إفراغا واحدا. ولأمر ما أعجز القوى، وأخرس الشقاشق. ونحو هذا المصدر إذا جاء عقيب كلام، جاء كالشاهد بصحته والمنادي على سداده، وأنه ما كان ينبغي أن يكون إلا كما قد كان».

الفوائد

{مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها}:يلاحظ في هذه الآية وفي التي تليها أن جواب الشرط جاء مقترنا بالفاء، وذلك لأن جواب الشرط أتى جملة اسمية. وهذا يدعونا لتكرار مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء، وقد أراحنا بعضهم بجمعها في هذا البيت من الشعر: إذ قال:اسمية طلبية وبجامد…وبما ولن وقد وبالتسويف

الهوامش

  1. أو معطوف على الظرف السابق (يوم نحشر … ) في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. دلّ على عموم، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم.

آياتٌ ذات صلة