إعراب سورة النمل، الآية ٨٩

سورة النمل · مكية · الآية ٨٩

مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرٌۭ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍۢ يَوْمَئِذٍ ءَامِنُونَ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٧ إلى ٩٠

إعراب المفردات كلمةً كلمة

من

اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ

مرفوع
بالحسنة

متعلّق بحال من فاعل جاء أي متلبّسا بها

الفاء

رابطة لجواب الشرط

له

متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خير

منها

متعلّق بخير

الواو

حاليّة

من فزع

متعلّق ب (آمنون)

يومئذ

متعلّق ب (آمنون)

الإعراب التفصيلي

من اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ بالحسنة متعلّق بحال من فاعل جاء أي متلبّسا بها الفاء رابطة لجواب الشرط له متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ خير منها متعلّق بخير الواو حاليّة من فزع متعلّق ب آمنون، يومئذ متعلّق ب آمنون.وجملة: «من جاء…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «جاء بالحسنة…» في محلّ رفع خبر المبتدأ من.وجملة: «له خير…» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.وجملة: «هم…آمنون…» في محلّ نصب حال٢.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

88جامدة: مؤنّث جامد اسم فاعل من الثلاثيّ جمد، وزنه فاعل وهي فاعلة.مرّ مصدر مرّ الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصدران آخران هما مرور

ولكنه عدل إلى الماضي للإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به.الطباق: في قوله تعالى {وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ}.طباق عجيب بين الجمود والحركة السريعة، فجعل ما يبدو لعين الناظر كالجبل في جموده ورسوخه ولكنه سريع يمر مرورا حثيثا كما يمر السحاب، وهذا شأن الأجرام العظام المتكاثرة العدد إذا تحركت لا تكاد تتبين حركتها.وقد وصف الزمخشري هذه الآيات وصفا بليغا فقال:«فانظر إلى بلاغة هذا الكلام، وحسن نظمه وترتيبه، ومكانة إضماده، ورصانة تفسيره، وأخذ بعضه بحجزة بعض، كأنما أفرغ إفراغا واحدا. ولأمر ما أعجز القوى، وأخرس الشقاشق. ونحو هذا المصدر إذا جاء عقيب كلام، جاء كالشاهد بصحته والمنادي على سداده، وأنه ما كان ينبغي أن يكون إلا كما قد كان».

الفوائد

{مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها}:يلاحظ في هذه الآية وفي التي تليها أن جواب الشرط جاء مقترنا بالفاء، وذلك لأن جواب الشرط أتى جملة اسمية. وهذا يدعونا لتكرار مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء، وقد أراحنا بعضهم بجمعها في هذا البيت من الشعر: إذ قال:اسمية طلبية وبجامد…وبما ولن وقد وبالتسويف

الهوامش

  1. أو معطوف على الظرف السابق (يوم نحشر … ) في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. دلّ على عموم، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم.

آياتٌ ذات صلة