إعراب سورة النمل، الآية ٨٨
سورة النمل · مكية · الآية ٨٨
وَتَرَى ٱلْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةًۭ وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ ۚ صُنْعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ أَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ ۚ إِنَّهُۥ خَبِيرٌۢ بِمَا تَفْعَلُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٧ إلى ٩٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مفعول به ثان عامله تحسبها
حاليّة
مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب
منصوبموصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة
مجرورحرف مصدريّ .والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير.
مجرورصنع…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الإعراب التفصيلي
الواو عاطفة جامدة مفعول به ثان عامله تحسبها الواو حاليّة مرّ مفعول مطلق منصوب صنع مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب الذي موصول في محلّ جرّ نعت للفظ الجلالة ما حرف مصدريّ١.والمصدر المؤوّل ما تفعلون في محلّ جرّ بالباء متعلّق بخبير.وجملة: «ترى…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ في الصور.وجملة: «تحسبها…» في محلّ نصب حال من فاعل ترى.وجملة: «هي تمرّ…» في محلّ نصب حال من الضمير المستتر في جامدة.وجملة: صنعت صنع…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «أتقن…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «إنّه خبير…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «تفعلون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
88جامدة: مؤنّث جامد اسم فاعل من الثلاثيّ جمد، وزنه فاعل وهي فاعلة.مرّ مصدر مرّ الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصدران آخران هما مرور
ولكنه عدل إلى الماضي للإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به.الطباق: في قوله تعالى {وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ}.طباق عجيب بين الجمود والحركة السريعة، فجعل ما يبدو لعين الناظر كالجبل في جموده ورسوخه ولكنه سريع يمر مرورا حثيثا كما يمر السحاب، وهذا شأن الأجرام العظام المتكاثرة العدد إذا تحركت لا تكاد تتبين حركتها.وقد وصف الزمخشري هذه الآيات وصفا بليغا فقال:«فانظر إلى بلاغة هذا الكلام، وحسن نظمه وترتيبه، ومكانة إضماده، ورصانة تفسيره، وأخذ بعضه بحجزة بعض، كأنما أفرغ إفراغا واحدا. ولأمر ما أعجز القوى، وأخرس الشقاشق. ونحو هذا المصدر إذا جاء عقيب كلام، جاء كالشاهد بصحته والمنادي على سداده، وأنه ما كان ينبغي أن يكون إلا كما قد كان».
الفوائد
{مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها}:يلاحظ في هذه الآية وفي التي تليها أن جواب الشرط جاء مقترنا بالفاء، وذلك لأن جواب الشرط أتى جملة اسمية. وهذا يدعونا لتكرار مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء، وقد أراحنا بعضهم بجمعها في هذا البيت من الشعر: إذ قال:اسمية طلبية وبجامد…وبما ولن وقد وبالتسويف
الهوامش
- أو معطوف على الظرف السابق (يوم نحشر … ) في الآية
- من هذه السورة.
- دلّ على عموم، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم.