إعراب سورة النمل، الآية ٨٧
سورة النمل · مكية · الآية ٨٧
وَيَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَٰخِرِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٨٧ إلى ٩٠
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
نائب الفاعل لفعل ينفخ
عاطفة
متعلّق بمحذوف صلة من، وكذلك
للموصول الثاني
أداة استثناء
موصول في محلّ نصب على الاستثناء، وفاعل
منصوبضمير مستتر تقديره هو أي الله
حاليّة
مبتدأ مرفوع
مرفوعحال منصوبة من فاعل أتوه.
منصوبالإعراب التفصيلي
الواو استئنافيّة يوم مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر١، في الصور نائب الفاعل لفعل ينفخ الفاء عاطفة في السموات متعلّق بمحذوف صلة من، وكذلك في الأرض للموصول الثاني إلاّ أداة استثناء من موصول في محلّ نصب على الاستثناء، وفاعل شاء ضمير مستتر تقديره هو أي الله الواو حاليّة كلّ مبتدأ مرفوع٢، داخرين حال منصوبة من فاعل أتوه.جملة: «اذكر يوم…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ينفخ في الصور…» في محلّ جرّ مضاف إليهوجملة: «فزع من…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخوالماضي في حكم المضارع لتحقّق وقوعه.وجملة: «شاء…» لا محلّ لها صلة الموصول من الثالث.وجملة: «كلّ أتوه…» في محلّ نصب حال ممّن في السموات والأرض.وجملة: «أتوه…» في محلّ رفع خبر المبتدأ كلّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
88جامدة: مؤنّث جامد اسم فاعل من الثلاثيّ جمد، وزنه فاعل وهي فاعلة.مرّ مصدر مرّ الثلاثيّ باب نصر، وثمّة مصدران آخران هما مرور
ولكنه عدل إلى الماضي للإشعار بتحقق الفزع وثبوته وأنه كائن لا محالة، واقع على أهل السموات والأرض، لأن الفعل الماضي يدل على وجود الفعل وكونه مقطوعا به.الطباق: في قوله تعالى {وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ}.طباق عجيب بين الجمود والحركة السريعة، فجعل ما يبدو لعين الناظر كالجبل في جموده ورسوخه ولكنه سريع يمر مرورا حثيثا كما يمر السحاب، وهذا شأن الأجرام العظام المتكاثرة العدد إذا تحركت لا تكاد تتبين حركتها.وقد وصف الزمخشري هذه الآيات وصفا بليغا فقال:«فانظر إلى بلاغة هذا الكلام، وحسن نظمه وترتيبه، ومكانة إضماده، ورصانة تفسيره، وأخذ بعضه بحجزة بعض، كأنما أفرغ إفراغا واحدا. ولأمر ما أعجز القوى، وأخرس الشقاشق. ونحو هذا المصدر إذا جاء عقيب كلام، جاء كالشاهد بصحته والمنادي على سداده، وأنه ما كان ينبغي أن يكون إلا كما قد كان».
الفوائد
{مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها}:يلاحظ في هذه الآية وفي التي تليها أن جواب الشرط جاء مقترنا بالفاء، وذلك لأن جواب الشرط أتى جملة اسمية. وهذا يدعونا لتكرار مواضع اقتران جواب الشرط بالفاء، وقد أراحنا بعضهم بجمعها في هذا البيت من الشعر: إذ قال:اسمية طلبية وبجامد…وبما ولن وقد وبالتسويف
الهوامش
- أو معطوف على الظرف السابق (يوم نحشر … ) في الآية
- من هذه السورة.
- دلّ على عموم، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم.