إعراب سورة الواقعة (الآيات 1-3)

سورة الواقعة · مكية · الآية ١

إِذَا وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ
الإعراب باختصار

تُستهلّ السورةُ بـ(إذا) ظرفًا للزمن المستقبل متضمّنًا معنى الشرط، متعلّقًا بجوابٍ محذوفٍ تقديره (خفضت أقوامًا ورفعت أقوامًا). و(وقعتِ الواقعةُ) فعلٌ ماضٍ وفاعلُه، والجملةُ في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه لـ(إذا). و(ليس لوقعتِها كاذبةٌ) جملةٌ استئنافيّةٌ، و(لوقعتِها) متعلّقٌ بخبر (ليس). و(خافضةٌ رافعةٌ) خبران لمبتدأ محذوفٍ تقديره (هي)، والجملةُ استئنافٌ بيانيٌّ يفسّر الجواب.

دروس تشرح ما في هذه الآية

الإعراب المفصّل من المرجع

إعراب المفردات كلمةً كلمة، والإعراب التفصيلي، والصرف والبلاغة والفوائد، نقلًا عن «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي، ويشمل الآيات ١ إلى ٣. يُعرض عند الطلب.

نقلًا عن المرجع المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي · منهجيتنا في التحقّق

أسئلة شائعة

ما إعراب (إذا) في أول السورة، وأين جوابها؟

(إذا) ظرفٌ للزمن المستقبل يتضمّن معنى الشرط، وهو متعلّقٌ بجوابه. وجوابُ الشرط محذوفٌ تقديره (خفضت أقوامًا ورفعت أقوامًا)، وقد دلّ عليه قولُه بعدُ (خافضةٌ رافعةٌ). وجملةُ (وقعتِ الواقعةُ) في محلِّ جرٍّ مضافٌ إليه لـ(إذا).

ما إعراب (خافضةٌ رافعةٌ)؟

هما خبران لمبتدأ محذوفٍ تقديره (هي)، أي: (هي خافضةٌ رافعةٌ). وجملة (هي خافضةٌ...) لا محلَّ لها من الإعراب؛ فهي استئنافٌ بيانيٌّ، أو تفسيرٌ لجواب الشرط المحذوف.

ما محلّ جملة (ليس لوقعتِها كاذبةٌ) من الإعراب؟

لا محلَّ لها من الإعراب؛ فهي جملةٌ استئنافيّةٌ، وقيل اعتراضيّةٌ. و(لوقعتِها) جارٌّ ومجرورٌ متعلّقٌ بخبر (ليس).

آياتٌ ذات صلة

تعمّق في الإعراب