إعراب سورة القيامة، الآية ١

سورة القيامة · مكية · الآية ١

لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ١ إلى ٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

لا

زائدة

بيوم

متعلّق ب (أقسم) ومثلها

الإعراب التفصيلي

لا زائدة١، بيوم متعلّق ب أقسم،ومثلها لا أقسم بالنفس…، جملة: «أقسم…» لا محلّ لها ابتدائيّة.وجملة: «أقسم الثانية» لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة .. وجواب القسم لكلا الجملتين محذوف دلّ عليه ما بعده أي: لتبعثنّ.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

اللوّامة،مؤنّث اللوّام، صيغة مبالغة من الثلاثيّ لام، وزنه فعّال والمؤنّث فعّالة بفتح الفاء.

البلاغة

فن صحة الأقسام أو التناسب بين المعاني: قوله تعالى «لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ».فهذه الآية تعدّ من محاسن التقسيم، لتناسب الأمرين المقسم بهما، فقد أقسم بيوم البعث أولا، ثم أقسم بالنفوس المجزية فيه، على حقيقة البعث والجزاء.

الهوامش

  1. قيل (لا) ليست بزائدة فهي للنفي، وفي تفسير ذلك توجيهان: الأول نفي للقسم بيوم القيامة وبالنفس اللوّامة والثاني هي ردّ لكلام مقدّر، كأنّهم قالوا أنت مفتر على الله في البعث فقال لا ثمّ ابتدأ بالقسم .. وله نظير في كلام العرب.

آياتٌ ذات صلة