إعراب سورة القصص، الآية ٣٣

سورة القصص · مكية · الآية ٣٣

قَالَ رَبِّ إِنِّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًۭا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ

المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٣ إلى ٣٤

إعراب المفردات كلمةً كلمة

قال ربّ

مرّ إعرابها

منهم

متعلّق بحال من (نفسا)

الفاء

عاطفة

أن

حرف مصدريّ و

النون

في (يقتلون) نون الوقاية وردت قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآي، وهي مفعول به.

أن يقتلون…

في محلّ نصب مفعول به لفعل الخوف.

منصوب

الإعراب التفصيلي

قال ربّ مرّ إعرابها١، منهم متعلّق بحال من نفسا، الفاء عاطفة أن حرف مصدريّ و النون في يقتلون نون الوقاية وردت قبل ياء المتكلّم المحذوفة لمناسبة فواصل الآي، وهي مفعول به.جملة: «قال…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «ربّ…» لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.وجملة: «إنّي قتلت…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قتلت» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «أخاف» في محلّ رفع معطوفة على جملة قتلت٢.وجملة: «يقتلون…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.والمصدر المؤوّل أن يقتلون… في محلّ نصب مفعول به لفعل الخوف.

الصرف والبلاغة والفوائد

الصرف

أفصح،اسم تفضيل من الثلاثيّ فصح، وزنه أفعل.ردءا،مصدر ردأته بمعنى أعنته، وهو بمعنى المفعول، وزنه فعل بكسر فسكون.

البلاغة

الاسناد المجازي: في قوله تعالى {رِدْءاً يُصَدِّقُنِي}.ليس الغرض بتصديقه أن يقول له: صدقت، أو يقول الناس صدق موسى، وإنما هو أن يلخص الحق بلسانه، ويبسط القول فيه، ويجادل به الكفار، فذلك جار مجرى التصديق المفيد، فأسند التصديق إلى هارون، لأنه السبب فيه، إسنادا مجازيا؛ ومعنى الاسناد المجازي: أن التصديق حقيقة في المصدق فإسناده إليه حقيقة، وليس في السبب تصديق، ولكن أستعير له الإسناد لأنه لا بس التصديق بالتسبب، كما لا بسه الفاعل بالمباشرة. والدليل على هذا الوجه قوله: {إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ}

الفوائد

1. أخاف أن يقتلون:هذه النون في «يقتلون» للوقاية، وأما نون الرفع فهي محذوفة، وحذفت أيضا ياء المتكلم للوقف على الآية، ولكمال النظم القرآني الذي تحدثنا عنه مرارا.2 -فقه اللغة:اتفق علماء اللغة وفقهاؤها على أن الحرفين «العين والضاد» إذا وقعا فاء وعينا للفعل دلاّ على القوة والصلابة. رغم أنها ليست كثيرة في عالم الأفعال أو الأسماء.من ذلك «العضل، والعضد، وعضّ، وعضد، وعضب، وعضل. كل هذه الزمرة من الأفعال إنما تتضمن معنى القوة والصلابة. وهذا سرّ آخر من اسرار لغتنا العجيبة ذات الخصائص والأسرار.

الهوامش

  1. في الآية
  2. من هذه السورة.
  3. أو لا محلّ لها معطوفة على جملة النداء.

آياتٌ ذات صلة