إعراب سورة القصص، الآية ٣٢
سورة القصص · مكية · الآية ٣٢
ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍۢ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ ۖ فَذَٰنِكَ بُرْهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًۭا فَٰسِقِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٣٠ إلى ٣٢
إعراب المفردات كلمةً كلمة
متعلّق ب (اسلك)
مضارع مجزوم جواب الطلب
مجزومحال منصوبة من فاعل تخرج
منصوبمتعلّق بحال من الضمير في بيضاء
متعلّق ب (اضمم)
متعلّق ب (اضمم) أي من أجله
استئنافيّة
اسم إشارة مبنيّ على الألف في محلّ رفع مبتدأ خبره برهانان
مرفوعمتعلّق بنعت للخبر
متعلّق بفعل محذوف تقديره اذهب
الإعراب التفصيلي
في جيبك متعلّق ب اسلك، تخرج مضارع مجزوم جواب الطلب بيضاء حال منصوبة من فاعل تخرج، من غير… متعلّق بحال من الضمير في بيضاء إليك متعلّق ب اضمم، من الرهب متعلّق ب اضمم أي من أجله الفاء استئنافيّة ذانك اسم إشارة مبنيّ على الألف في محلّ رفع مبتدأ خبره برهانان من ربّك متعلّق بنعت للخبر إلى فرعون متعلّق بفعل محذوف تقديره اذهب١وجملة: «اسلك…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ٢.وجملة: «تخرج…» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء أي: إن تسلك يدك تخرجوجملة: «اضمم…» لا محلّ لها معطوفة على جملة اسلك.وجملة: «ذانك برهانان…» لا محلّ لها استئناف في معرض النداء.وجملة: «إنّهم كانوا…» لا محلّ لها تعليليّة.وجملة: «كانوا قوما…» في محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
شاطئ؛اسم للبر الملاصق للبحر على وزن فاعل
وأصله الوادي.الأيمن:صفة مشتقّة على وزن أفعل، وهو الجانب مما يلي اليمين من الإنسان، وقد يكون من اليمن أي البركة، ولم يقصد به التفضيل.البقعة،اسم للجزء من الأرض، مما يكون فيه الإنسان واقفا، وزنه فعلة بضمّ فسكون.32ذانك،اسم إشارة للمثنى وهو مبني على الألف على الأرجح- وبعضهم يجعله معربا بالحروف.
البلاغة
التكرير: في قوله تعالى: {اُسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ} كرر المعنى الواحد لاختلاف الغرضين، وذلك أن الغرض في أحدهما خروج اليد بيضاء، وفي الثاني إخفاء الرعب.الكناية: في قوله تعالى {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ}.ضم الجناح كناية عن التجلد والضبط، وهو مأخوذ من فعل الطائر عند الأمن بعد الخوف، وهو في الأصل مستعار من فعل الطائر عند هذه الحالة، ثم كثر استعماله في التجلد وضبط النفس، حتى صار مثلا فيه وكناية عنه.ونضيف إلى ما تقدم ما أورده الإمام الزمخشري بأسلوبه الساحر وهذا نصه:«فإن قلت قد جعل الجناح وهو اليد في أحد الموضعين مضموما وفي الآخر مضموما إليه وذلك قوله: «وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» وفي طه «وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» فما التوفيق بينهما؟ قلت: المراد الجناح المضموم وهو اليد اليمنى والمضموم إليه هواليد اليسرى وكل واحدة في يمنى اليدين ويسراهما جناح».
الهوامش
- يجوز أن يكون متعلقا بحال من خبر.
- يجوز أن تكون في محلّ نصب حال من فاعل آنست أي راجيا المجيء بخبر … هذا إذا صحّ مجيء الحال في الجملة الإنشائيّة.