إعراب سورة القصص، الآية ٢٤
سورة القصص · مكية · الآية ٢٤
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍۢ فَقِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
متعلّق ب (سقى)
حرف عطف
متعلّق ب (تولّى)
عاطفة
مرّ إعرابها
اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بفقير بتضمينه معنى محتاج، والعائد محذوف
مجرورمتعلّق ب (أنزلت)
متعلّق بحال من العائد المحذوف أي أنزلته من خير
خبر إنّ.
الإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة لهما متعلّق ب سقى، ثمّ حرف عطف إلى الظلّ متعلّق ب تولّى، الفاء عاطفة قال ربّ مرّ إعرابها١، ما اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بفقير بتضمينه معنى محتاج، والعائد محذوف إليّ متعلّق ب أنزلت، من خير متعلّق بحال من العائد المحذوف أي أنزلته من خير[2]، فقير خبر إنّ.وجملة: «سقى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالتاوجملة: «تولّى…» لا محلّ لها معطوفة على جملة سقىوجملة: «قال…» لا محلّ لها معطوفة على جملة تولّى.وجملة النداء: «ربّ…» لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام.وجملة: «إنّي…فقير…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «أنزلت…» لا محلّ لها صلة الموصول ما.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
23يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلتالحركة إلى القاف إعلال بالتسكين والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون.الرعاء،جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين التقاء الساكنين وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء١.25استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال…وفيه إبدال لام المصدر وهي الياء همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي.
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى {وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ}:فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء.الاشارة: في قوله تعالى {عَلَى اسْتِحْياءٍ}:فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء؛ لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن.
الفوائد
1. إحدى:العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى»،وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً».أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها.2 -لفظة «خير»:ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر»،كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ».كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.
الهوامش
- وانظر الآية
- من هذه السورة.