إعراب سورة القصص، الآية ٢٣
سورة القصص · مكية · الآية ٢٣
وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةًۭ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌۭ كَبِيرٌۭ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
مثل لمّا توجّه…قال
متعلّق ب (وجد)
متعلّق بنعت لأمة
متعلّق ب (وجد)
اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ خبره
مرفوعنافية
حرف غاية وجرّ
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى
منصوبعاطفةوالمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (نسقي)
مجرورالإعراب التفصيلي
الواو عاطفة لمّا ورد .. وجد مثل لمّا توجّه…قال عليه متعلّق ب وجد، من الناس متعلّق بنعت لأمة من دونهم متعلّق ب وجد١، ما اسم استفهام مبني في محلّ رفع مبتدأ خبره خطبكما لا نافية حتّى حرف غاية وجرّ يصدر مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى الواو عاطفةوالمصدر المؤوّل أن يصدر في محلّ جرّ ب حتّى متعلّق ب نسقي.وجملة: «ورد ماء…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «وجد…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «يسقون…» في محلّ نصب نعت لأمة[2].وجملة: «وجد الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد الأولى.
وجملة: «تذودان…» في محلّ نصب نعت لامرأتين.وجملة: «قال…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «ما خطبكما…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «قالتا…» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.وجملة: «لا نسقي…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يصدر الرعاء» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن المضمر.وجملة: «أبونا شيخ…» في محلّ نصب معطوفة على جملة لا نسقي.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
23يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلتالحركة إلى القاف إعلال بالتسكين والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون.الرعاء،جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين التقاء الساكنين وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء١.25استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال…وفيه إبدال لام المصدر وهي الياء همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي.
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى {وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ}:فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء.الاشارة: في قوله تعالى {عَلَى اسْتِحْياءٍ}:فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء؛ لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن.
الفوائد
1. إحدى:العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى»،وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً».أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها.2 -لفظة «خير»:ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر»،كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ».كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.
الهوامش
- وانظر الآية
- من هذه السورة.