إعراب سورة القصص، الآية ٢٥
سورة القصص · مكية · الآية ٢٥
فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍۢ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ ٱلْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي، يشمل الآيات ٢٢ إلى ٢٥
إعراب المفردات كلمةً كلمة
عاطفة
حال من فاعل تمشي
لام التعليل
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام
منصوبحرف مصدريّ
متعلّق ب (سقيت) والمصدر المؤوّل
في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوك) .والمصدر المؤوّل
مجرورفي محلّ جرّ مضاف إليه.
مجرورعاطفة
مثل لمّا توجّه…قال
متعلّق ب (قصّ)
ناهية جازمة
متعلّق ب
الإعراب التفصيلي
الفاء عاطفة على استحياء حال من فاعل تمشي اللام لام
التعليل يجزيك مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ما حرف مصدريّ لنا متعلّق ب سقيتوالمصدر المؤوّل أن يجزيك في محلّ جرّ باللام متعلّق ب يدعوك.والمصدر المؤوّل ما سقيت… في محلّ جرّ مضاف إليه.الفاء عاطفة لمّا جاءه…قال مثل لمّا توجّه…قال عليه متعلّق ب قصّ، لا ناهية جازمة من القوم متعلّق ب نجوتوجملة: «جاءته إحداهما…» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر مستأنف أي فرجعتا فأخبرتا أباهما…فقال لإحداهما ادعيهفجاءتهوجملة: «تمش…» في محلّ نصب حال من فاعل جاءته.وجملة: «قالت…» لا محلّ لها استئنافيّة.وجملة: «إنّ أبي يدعوك…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «يدعوك…» في محلّ رفع خبر إنّ.وجملة: «يجزيك…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن.وجملة: «سقيت…» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ما.وجملة: «جاءه…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «قصّ…» في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاءه.وجملة: «قال…» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.وجملة: «لا تخف…» في محلّ نصب مقول القول.وجملة: «نجوت…» لا محلّ لها تعليليّة
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
23يسقون: فيه إعلال بالحذف أصله يسقيون- بياء مضمومة قبل الواو استثقلت الضمّة على الياء فسكنت ونقلتالحركة إلى القاف إعلال بالتسكين والتقى ساكنان الياء والواو فحذفت الياء فأصبح يسقون، وزنه يفعون.الرعاء،جمع راع اسم فاعل من الثلاثيّ رعى، وفيه إعلال بالحذف لمناسبة التنوين التقاء الساكنين وزنه فاع، وفي رعاء إبدال الياء همزة أصله الرعاي، فلمّا جاءت الياء متطرّفة بعد ألف ساكنة قلبت همزة، ووزن الرعاء فعال بكسر الفاء١.25استحياء: مصدر قياسيّ لفعل استحيى السداسيّ، وزنه استفعال…وفيه إبدال لام المصدر وهي الياء همزة لمجيئه متطرفا بعد ألف ساكنة، أصله استحياي.
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى {وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ}:فقد أرادتا أن تقولا له: إننا امرأتان ضعيفتان مستورتان، لا نقدر على مزاحمة الرجال، ومالنا رجل يقوم بذلك، وأبونا شيخ طاعن في السن، قد أضعفه الكبر وأعياه، فلا بد لنا من تأخير السقي إلى أن يقضي الناس أوطارهم من الماء.الاشارة: في قوله تعالى {عَلَى اسْتِحْياءٍ}:فقد أشار بلمح خاطف، يشبه لمح الطرف، وبلغة هي لغة النظر، إلى وصف جمالها الرائع الفتان، باستحياء؛ لأن الخفر من صفات الحسان، ولأن التهادي في المشي من أبرز سماتهن.
الفوائد
1. إحدى:العدد الواحد والاثنان يوافقان المعدود، فيذكران مع المذكر، ويؤنثان مع المؤنث، ولكن ثمة فارق بين العددين، فالواحد تأنيثه بوجود الألف المقصورة «احدى»،وتذكيره بحذف هذه الألف المرسومة ياء. «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً».أمّا «الاثنان» فتأنيثها بإلحاق التاء «اثنتان» وتذكيرها بحذف التاء «اثنان» ومثل الأولى في حالة التأنيث «ثنتان» بحذف الألف من أولها.2 -لفظة «خير»:ترد «خير» اسما صريحا يطلق على كل شيء حسن، وهو نقيض «الشر»،كما هو في هذه الآية «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ».كما ترد «اسم تفضيل» كما في كلامه تعالى على لسان إبليس: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ» أي أفضل منه.
الهوامش
- وانظر الآية
- من هذه السورة.