إعراب سورة الملك، الآية ٢٧
سورة الملك · مكية · الآية ٢٧
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةًۭ سِيٓـَٔتْ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ المصدر: الجدول في إعراب القرآن، تأليف محمود صافي
إعراب المفردات كلمةً كلمة
استئنافيّة
ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب سيئت، و
منصوبفي (رأوه) يعود على العذاب
حال من الضمير المفعول في (رأوه) منصوبة
منصوبمتعلّق ب (تدّعون) بحذف مضاف أي بإنذاره
الإعراب التفصيلي
الفاء استئنافيّة لمّا ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بالجواب سيئت، و الهاء في رأوه يعود على العذاب زلفة حال من الضمير المفعول في رأوه منصوبة به متعلّق ب تدّعونبحذف مضاف أي بإنذارهوجملة: «رأوه…» في محلّ جرّ مضاف إليه.وجملة: «سيئت وجوه…» لا محلّ لها لها لجواب شرط غير جازم.وجملة: «كفروا…» لا محلّ لها صلة الموصول الذين.وجملة: «قيل…» لا محلّ لها معطوفة على جملة سيئت وجملة: «هذا الذي…» في محلّ رفع نائب الفاعل[1].وجملة: «كنتم به تدّعون…» لا محلّ لها صلة الموصول الذي.وجملة: «تدّعون» في محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف والبلاغة والفوائد
الصرف
زلفة،اسم مصدر للرباعيّ أزلف، وهذا الاسم بمعنى اسم الفاعل أي مزلف أي قريب، وزنه فعلة بضمّ فسكون.سيئت،فيه إعلال بالقلب، الياء أصلها واو مكسور ما قبلها وكانت حركة السين في الأصل؛ فحركت بالكسر لمناسبة البناء للمجهول، ثم قلبت الواو ياء تخلصا من الثقل الحاصل بالانتقال من الضمّ إلى الكسر لمناسبة البناء للمجهولقيل،فيه إعلال مثل سيئت28 -